تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٦
وقال قوم باعهم عمر الارض بالخارج فلهم رقاب الارض يتوارثونها ويتبايعونها واحتجوا على ذلك بما أخبرنا القضي أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن الشافعي قال أنبأنا أحمد بن يوسف بن خلاد المعدل قال نبأنا محمد بن يونس قال نبأنا عبد الله بن داود الخريبي قال كان الحسن والحسين لا يريان بأسا بأرض الخراج وأخبرنا بن رزق وابن بشران قالا أنبأنا إسماعيل الصفار قال نبأنا الحسن بن علي قال نبأنا يحيى بن آدم قال نبأنا حسن بن صالح عن بن أبي ليلى قال اشترى الحسن بن علي ملحة أو ملحا واشترى الحسين بريدين من أرض الخراج وقال قد رد إليهم عمر أرضيهم وصالحهم على الخراج الذي وضعه عليهم قال وكان بن أبي ليلى لاي رى بشرائها بأسا أخبرنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قال أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار قال نبأنا الحسن بن علي بن عفان قال نبأنا يحيى بن آدم قال نبأنا أبن المبارك عن سفيان بن سعيد قال إذا ظهر على بالد العدو فلا إمام بالخيار إن شاء قسم البلاد والاموال والسبي بعد ما يخرج الخمس من ذلك وإن شاء من عليهم فترك الارض والاموال فكانوا ذمة للمسلمين كما صنع عمر بن الخطاب بأهل السواد فإن تركهم صاروا عهدا توارثوا وباعوا ارضهم قال يحيى وسمعت حفص بن غياث يقول تباع ويقضى بها الدين وتقسم في المواريث أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا عبد الله بن إسحاق قال أنبانا علي بن عبد العزيز قال قال أبو عبيد ومع هذا كله إنه قد سهل في الدخول في أرض الخراج أئمة يقتدى بهم ولم يشترطوا عنوة ولا صلحا منهم من الصحابة بن مسعود ومن التابعين محمد بن سيرين وعمر بن عبد العزيز وكان ذلك رأى سفيان الثوري فيما يحكي عنه أما حديث بن مسعود فأخبرناه أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان