تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٩٧
وامر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فلما انتهى إلى سعد كتاب عمر بن الخطاب قال ما أخر أمير المؤمنين عياض بن غنم إلا أن له فيه رايا أن أوليه وأنا موليه فبعثه وبعث معه جيشا وبعث معه أبا موسى الاشعري وابنه عمر بن سعد بن أبي وقاص وهو غلام حديث السن ليس إليه من الامر شئ وعثمان بن أبي العاص بن بشر الثقفي وذلك في سنة تسع عشرة فخرج عياض إلى الجزيرة فنزل بجنده على الرها فصالحه أهلها على الجزيرة كذا قال الابهري وانما هو على الجزية وصالحت حران حين صالحت الرها أخبرنا بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب بن سفيان قال حدثني عمار قال حدثني سلمة عن بن إسحاق قال ويقال مات بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم بدمشق سنة عشرين وفيها مات عياض بن غنم ٢٣ وقرظة بن كعب بن عمرو بن كعب بن مالك الاغر بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر حليف بني عبد الاشهل يكنى أبا عمرو وأمه خليدة بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الابجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج كان أحد العشرة من الانصار الذين بعثهم عمر بن الخطاب إلى الكوفة فنزلها واعقب بها وورد المدائن في صحبة علي بن أبي طالب لما سار إلى صفين وكان على راية الانصار يومئذ ذكر ذلك أبو البختري وهب بن وهب القاضي عن جعفر بن محمد وغيره من شيوخه الذي ساق عنهم خبر صفين وأخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأنا أبو علي إسماعيل بن عباد قال ثنا أبي قال ثنا أبو البختري به