تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٤
ابن أبى يعلى (ت ٥٢٦ ه) في " طبقات الحنابلة ". أبو الفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزى (٥٧٩ ه) في كتابية " المنتظم في تاريخ الملوك والامم " و " المصباح المضئ في أخبار المستضئ ". وياقوت الحموى (٦٢٦ ه) في كتابيه " معجم البلدان " و " إرشاد الاريب إلى معرفة الاديب ". وأبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن خلكان (٦٨١ ه) في كتابه " وفيات الاعيان " وابن الفوطى (٥٢٣ ه) في " تلخيص مجمع الاداب في معجم الالقاب ". والحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (٤٧٨ ه) في كتبه: " تذكرة الحفاظ " و " ميزان الاعتدال " و " سير أعلام النبلاء " و " تاريخ الاسلام " وفي غيرها من مؤلفاته الكثيرة. وابن نقطة في كتابه " التقييد في رواة السنن والمسانيد ". وابن فرحون في: الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب ". وتاج الدين عبد الوهاب بن على السبكى (٧٧١ ه) في كتابه " طبقات الشافعية الكبرى ". والحافظ ابن حجر العسقلاني في " تهذيب التهذيب ". والسيوطي في " بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنخاة ". (٦٤) والداودى في " طبقات المفسرين "، وغيرهم الكثير. ويرجع ذلك إلى ثقة هؤلاء في مادة " تاريخ بغدد " واعتمادهم عليه وشهرته. منهج الخطيب في تاريخه: حاول الخطيب أن يترجم لسائر العلماء الذين عاشوا ببغداد أو زاروها منذ إنشائها حتى عصره، فاعتمد على المصنفات التى سبقته ومنها كتب في تراجم المحدثين وأخرى في تراجم الخلفاء أو الادباء أو الشعراء ومنها كتب الحوليات. كما اهتم بتخريج أحاديث للمترجمين فاستخدم كتب الحديث ومعاجم الشيوخ (٦٤) موارد الخطيب ٨٢ - ٩٣. (*)