تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢١٦
الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجية الفزاري وجميع من خذله فلم يقاتل معه ثم قالوا مالنا توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه فعسكروا بالنخيلة مستهل شهر ربيع الاخر سنة خمس وستين وولوا أمرهم سليمان بن صرد وخرجوا إلى الشام في الطلب بدم الحسين فسموا التوابين وكانوا أربعة آلاف فقتل سليمان بن صرد في هذه الوقعة رماه يزيد ابن الحصين بن نمير بسهم فقتله وحمل رأسه وراس المسيب بن نجية إلى مروان بن الحكم وكان سليمان يوم قتل بن ثلاث وتسعين سنة ٤٢ حبيب بن ربيعة والد أبي عبد الرحمن السلمي ورد المدائن في حياة حذيفة بن اليمان أخبرنا محمد بن الحسين الازرق قال أنبأنا أحمد بن كامل القاضي قال نا أحمد بن سعيد لجمال قال نا قبيصة قال نا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن قال جمعت مع حذيفة بالمدائن فسمعته يقول إن الله تعالى يقول اقتربت الساعة وانشق القمر ألا وان القمر انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الساعة اقتربت ألا إن المضمار اليوم والسبق غدا قال فقلت لابي غدا تجري الخيل قال إنك لغافل حتى سمعته يقول السابق من سبق إلى الجنة أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي الحراني قال نا محمد بن سعيد بن هلال الرسعني قال نا المعافى قال نا زهير وأخبرنا أبو القاسم الازهري واللفظ له قال أنبأنا علي بن عمر الحافظ قال نا محمد بن مخلد قال نا أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري قال نا عمرو بن خالد قال نا زهير قال نبأ أبو إسحاق عن عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن قال والدي علمني القرآن وكان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم شهد معه أخبرنا علي بن أبي علي المعدل قال نبأنا محمد بن عدي بن رخر البصري في كتابه قال نا عبد الله بن محمد بن الاشعر قال نا محمد بن إسماعيل البخاري قال واسم أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي كوفي ولابيه صحبة