دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٢٦
رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما يعني أن أم إسماعيل عليه السلام كانت منهم ومن ذلك ما روي عن نافع بن عتبة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأتاه قوم عليهم ثياب من صوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد فأتيته فقمت بينه وبينهم فحفظت عنه أربع كلمات أعدهن في يدي فقال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم تغزون فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحها الله قال نافع ألا ترى إن الدجال لا يخرج حتى يفتح الروم وعن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة وعن ميسرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عباس هل ترى في السماء من نجم فقلت نعم الثريا قال يملك هذه الأمة من ولدك عددها قيل لا يوقف على عدد الثريا وعن عبد الله رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر به فتية من قريش فتغير لونه فقلنا يا رسول الله إنا لا نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وسيصيب أهل بيتي هؤلاء بعدي بلاء شديد حتى يخرج قوم من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق ومعه رايات فيقاتلون فينصرون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا فمن أدركهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج