دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ١١٥
قال الإمام رحمه الله تفسير الألفاظ الغريبة في الحديث الحرة حرة المدينة وهي أرض فيها حجارة سود حول المدينة فأقعى أي استوى قاعدا على ذنبه وقوله شاءة جمع شاة وعذبة السوط طرفه وعذبة اللسان طرفه وقولها كيت وكيت أي كذا وكذا وهو كناية عما جرى تأوبني رجع إلي وهو تفعل من آب يؤب السهود الأرق وترك النوم زاح ذهب وبطل بادوا أي هلكوا قصرهم أي غايته ينهضها كذا في الكتاب بالنون والضاد ولعله يبهظها بالباء الظاء ومعناه يثقل عليها ويشق يشفعني يصير شفعا لي أي ثانيا سدى أي مهملين فلأيا أي بعد زمان إلى إزاء أي حال والإزاء الحذاء والمقابلة وذي شعوم موضع وحصيد هالك وجرعب ولا اسم الجني وكذا شاصب ويثرب اسم المدينة والآطام الحصون والغرض الهدف وشبمة لم بارذة حدثنا والخلق المتعوس أي العادة القبيحة كظمت حبست والحرة ما يخرجها البعير من جوفه فيمضغه ابن وصر أي صاح والعظاية هذه الدابة التي تسمى سام أبرص فصل أخبرنا أحمد بن علي بن خلف أنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو بكر الريويخي قوله أنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة أنا ابن وهب حدثني معاوية عن أبي عبد الله محمد الأسدي أنه سمع وابصة الأسدي قال جئت لأسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال من قبل أن أسأله جئت يا وابصة تسألني عن البر والإثم قلت أي والذي بعثك بالحق إنه للذي جئت أسألك عنه فقال البر ما انشرح له صدرك والإثم ما حاك في نفسك وإن أفتاك عنه الناس قال الإمام رحمه الله قوله حاك بتخفيف الكاف أي أثر الوسوسة فيه أنا أحمد بن علي أنا أبو عبد الرحمن السلمي ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا محمد بن عبد الحكم الرملي ثنا آدم بن أبي إياس ثنا سليمان بن حيان عن داود بن أبي هند ح قال أبو عبد الرحمن وأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن زكريا ثنا الحسين بن محمد بن زياد القباني ثنا إسحاق بن شاهين ثنا خالد بن عبد الله ح قال