دلائل النبوة
 
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

دلائل النبوة - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٢٣٦

ذلك من الشاهدين فإن عيسى صلوات الله عليه قد بشرنا براكب الجمل وما أظنه إلا صاحبكم فأخبرني هل قال صاحبكم في عيسى شيئا وما قولكم أنتم فيه قال أبو عبيدة قول صاحبنا هو قول الله تبارك وتعالى وهو أصدق القول وأبره إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وقال عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول فقال هل كان رسولكم أخبركم أنه يأتي من بعده رسول عيسى بن مريم عليه السلام
[ ٢٣٦ ]
ذلك من الشاهدين فإن عيسى صلوات الله عليه قد بشرنا براكب الجمل وما أظنه إلا صاحبكم فأخبرني هل قال صاحبكم في عيسى شيئا وما قولكم أنتم فيه قال أبو عبيدة قول صاحبنا هو قول الله تبارك وتعالى وهو أصدق القول وأبره إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وقال عز وجل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه إلى قوله لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ففسر له الترجمان هذا بالرومية فقال أشهد أن هذه صفة عيسى بن مريم وأشهد أن نبيكم صلى الله عليه وسلم صادق وأنه الذي بشرنا به عيسى عليه السلام وأنكم قوم صدق وقال لأبي عبيدة رضي الله عنه ادع لي رجلين من أوائل أصحابك إسلاما وهما فيما ترى أفضل فدعا له أبو عبيدة معاذ بن جبل وسعيد بن زيد بن هذان من أفضل المسلمين إسلاما فقال لهم الرومي أتضمنون لي الجنة إن أنا أسلمت وجاهدت معكم قالوا نعم إن أنت أسلمت واستقمت ولم تغير حتى تموت وأنت على ذلك فأسلم وفرح المسلمون بإسلامه وصافحوه ودعوا له بخير قال الإمام رحمه الله هذا آخر ما أتفق إملاؤه في دلائل نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم أمليته على قدر ما وصلت يدي إليه مع تقسم الفكر أسأل الله أن ينفعني وطلبة العلم بذلك وأسأله أن يرحمني وإياهم ويخص ولدي أبا عبد الله بالنصيب الأوفى من ذلك وأن يجزل له كرامة الآخرة ولا يحرمه نعيمها كما حرمه نعيم الدنيا إنه سميع مجيب وصلى الله على محمد نبيه وآله وسلم تم انتساخ كتاب دلائل النبوة بحمد الله المنزه عن النبوة والأبوة بيد العبد الضعيف أبي روح محمد بن أبي إسماعيل بن أبي ذر الصالحاني سادس عشر جمادى الأولى سنة ثمانين وخمسمائة روح الله