تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٥ - سورة الحج
منتصبة. وقال : خالصة لله من الشرك لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها [١].
[١٣٩٤٨] عن ابن عباس (فَإِذا وَجَبَتْ) قال : سقطت على جنبها [٢].
[١٣٩٤٩] عن ابن عباس (فَإِذا وَجَبَتْ) قال : نحرت [٣].
قوله تعالى : (فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ)
[١٣٩٥٠] عن ابن عمر أنه كان يطعم من بدنه قبل أن يأكل منها ويقول : (فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا) هما سواء [٤].
[١٣٩٥١] عن ابن عباس قال : القانع المتعفف ، والمعتر السائل [٥].
[١٣٩٥٢] عن ابن عباس قال : القانع الذي يجلس في بيته [٦].
[١٣٩٥٣] عن ابن عباس ، القانع الذي يقنع بما أوتي ، والمعتر الذي يعترض [٧].
[١٣٩٥٤] عن سعيد بن جبير قال : القانع أهل مكة. والمعتر سائر الناس [٨].
قوله تعالى : (لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها) آية ٣٧
[١٣٩٥٥] عن ابن جريج قال : كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها. فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق أن ننضح ، فأنزل الله (لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها) [٩].
[١٣٩٥٦] عن مقاتل بن حيان (لَنْ يَنالَ اللهَ) قال : لن يرفع إلى الله (لُحُومُها وَلا دِماؤُها) ولكن نحر البدن من تقوى الله وطاعته. يقول : يرفع إلى الله منكم : الأعمال الصالحة والتقوى [١٠].
[١٣٩٥٧] عن إبراهيم (وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ) قال : على ذبحها في تلك الأيام [١١].
قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ يُدافِعُ ، عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) آية ٣٨
[١٣٩٥٨] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : (إِنَّ اللهَ يُدافِعُ ، عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا) قال : والله ما يضيع الله رجلا قط حفظ له دينه [١٢].
[١] ـ (١٠) الدر ٦ / ٥٣ ـ ٥٤.
[١١] ـ (١٢) الدر ٦ / ٥٦ ـ ٥٧.