تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٤٣ - سورة الحج
قوله تعالى (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ) آية ٢٤
[١٣٨٣٤] عن ابن عباس في قوله : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ) قال : ألهموا [١].
[١٣٨٣٥] عن أبى العالية في قوله : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) قال : في الخصومة ، إذ قالوا : الله مولانا ولا مولى لكم [٢].
[١٣٨٥٦] عن إسماعيل بن أبى خالد (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) قال : الإخلاص (وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ) قال : الإسلام [٣].
[١٣٨٥٧] عن ابن زيد في قوله : (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ) قال : لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله الذي قال : (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) [٤].
قوله تعالى : (سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ) آية ٢٥
[١٣٨٥٨] عن ابن عباس في قوله : (سَواءً) يعني شرعا واحدا (الْعاكِفُ فِيهِ) قال : أهل مكة في مكة أيام الحج (وَالْبادِ) قال : من كان في غير أهلها من يعتكف به من الآفاق ، قال : هم في منازل مكة سواء ، فينبغي لأهل مكة ان يوسعوا لهم حتي يقضوا مناسكهم [٥].
[١٣٨٥٩] عن ابن عباس في الآية قال : البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم [٦].
[١٣٨٦٠] عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى : (سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ) قال : «سواء المقيم والذي يرحل» [٧].
[١٣٨٦١] عن ابن عباس في قوله : (سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ) قال : ينزل أهل مكة وغيرهم في المسجد الحرام [٨].
قوله تعالى : (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ)
[١٣٨٦٢] عن ابن مسعود رفعه في قوله : (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ) قال : لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين ، لأذاقه الله تعالى عذابا أليما [٩].
[١] ـ (٧) الدر ٦ / ٢٣ ـ ٢٤.
[٨] ـ (٩) الدر ٦ / ٢٦ ـ ٢٧.