تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١٠
قوله : (فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ) آية ٤
[١٥٥٣٣] حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا الوليد ، عن سعيد ، عن قتادة (فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) حتى لا يلتفت أحد إلى معصية.
[١٥٥٣٤] أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني فيما كتب الي انا عبد الرزاق ، عن معمر عن قتادة (فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال : لو شاء الله انزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي احد منهم عنقه إلى معصية الله.
قوله تعالى : (خاضِعِينَ)
[١٥٥٣٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب اليّ ، أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى : (فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ) قال : الخاضع الذليل
قوله : (وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ).
[١٥٥٣٦] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة (وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ) يقول : ما يأتيهم من شيء من كتاب الله (إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ) يقول إلا أعرضوا عنه وفي قوله : (فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا) يعني يوم القيامة (ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ) يقول : أنباء ما استهزؤا به من كتاب الله عز وجل.
قوله : (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ)
[١٥٥٣٧] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) قال : من نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام
الوجه الثاني
[١٥٥٣٨] حدثنا أبي ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، عن رجل ، عن الشعبي في قوله (كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) قال : الناس من نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم ومن دخل النار فهو لئيم.
قوله : (كَرِيمٍ)
[١٥٥٣٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير قوله : (كَرِيمٍ) يعني حسن وروي ، عن قتادة مثل ذلك.