تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩ - سورة الأنبياء
[١٣٧٣٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى) قال : أولئك أولياء الله ، يمرون على الصراط مرا هو أسرع من البرق فلا تصيبهم (يَسْمَعُونَ حَسِيسَها) ويبقى الكافر فيها حبيسا [١].
[١٣٧٣٦] عن النعمان بن بشير : أن عليا قرأ : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) فقال : أنا منهم وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم وطلحة منهم ، وسعد وعبد الرحمن منهم [٢].
قوله تعالى : (لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها) آية ١٠٢
[١٣٧٣٧] عن ابى عثمان النهدي في قوله : (لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها) قال : حيات على الصراط تلسعهم ، فإذا لسعتهم قالوا : حس .. حس [٣].
[١٣٧٤٨] حدثنا أبى حدثنا أحمد بن أبى سريج ثنا محمد بن الحسين بن أبى يزيد الهمداني ، عن ليث بن أبى سليم عن ابن عم النعمان بن بشير قال : وسمر مع علي ذات ليلة ، فقرأ : (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) قال : أنا منهم ، وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم ، وطلحة منهم ، وعبد الرحمن منهم أو قال : سعد منهم ، قال : وأقيمت الصلاة فقام ، وأظنه يجر ثوبه ، وهو يقول (لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها) [٤].
قوله تعالى : (لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) آية ١٠٣
[١٣٧٤٩] عن ابن عباس في قوله : (لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) يعني النفخة الآخرة [٥].
[١٣٧٥٠] عن الحسن (لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ) قال : انصراف العبد حين يؤمر به إلى النار [٦].
[١٣٧٥١] عن السدى قال : السجل ملك موكل بالصحف ، فإذا مات دفع كتابه إلى السجل فطواه ورفعه إلى يوم القيامة.
[١] الدر ٥ / ٦٨١.
[٢] الدر ٥ / ٦٨١.
[٣] ابن كثير.
[٤] ـ (٦) الدر ٥ / ٦٨٢.