تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٧٦ - سورة النور
قتادة : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قال : المؤمن يسجد طائعا والكافر يسجد كارها.
[١٤٦٩٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا سعيد عن قتادة يعني قوله : (يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) قال : لم يدع شيئا من خلقه إلا عبده له طائعا وكارها.
قوله : (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ).
[١٤٧٠٠] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) بسط أجنحتهن.
[١٤٧٠١] حدثنا محمد بن يحي ، أنبأ العباس بن الوليد النرسي ، ثنا يزيد ابن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) بأجنحتها.
قوله تعالى : (كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ).
[١٤٧٠٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد [١] قوله : (كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) فالصلاة للإنسان ، والتسبيح لما سوى ذلك من خلقه.
[١٤٧٠٣] ذكر عن سهل بن أبي سهل بن زنجلة ، أنبأ سفيان بن عيينة عن مسعر قال : قال الله عز وجل (كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ) قال : فهذه الطير لا تركع ولا تسجد.
قوله : (وَاللهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ) تقدم تفسيره (عَلِيمٌ) بمعنى عالم
قوله (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللهِ الْمَصِيرُ) تقدم تفسيره. آية ٤٢
[١٤٧٠٤] حدثنا أبي ، ثنا نصر بن علي ، أنبأ الأصمعي ، ثنا النمر ابن هلال عن قتادة عن أبي الجلد قال : الأرض أربعة وعشرون ألف فرسخ ، فالسودان اثنا عشر ، والروم ثمانية ، والفارسي ثلاثة ، وللعرب ألف.
[١] التفسير ٢ / ٤٤٣.