تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٦٧ - سورة الحج
يطق فإطعام مسكين مكان كل يوم ، وجعل في الحج رخصة ، إن لم يجد زادا أو حملانا او حبس دونه ، وجعل في الجهاد رخصة ، إن لم يجد حملانا أو نفقة ، وجعل ، عند الجهد والاضطرار من الجوع : أن رخص في الميتة والدم ولحم الخنزير قدر ما يرد نفسه ، لا يموت جوعا ، في أشباه هذا في القرآن ، وسعه الله على هذه الأمة رخصة منه ساقها إليهم [١].
[١٤٠٣٧] عن السدى في قوله : (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ) قال : دين أبيكم [٢].
[١٤٠٣٨] عن ابن عباس في قوله : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) قال : الله عز وجل : (سَمَّاكُمُ) [٣].
[١٤٠٣٩] عن مجاهد في قوله : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) قال الله عز وجل (سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) قال : الكتب كلها وفي الذكر (وَفِي هذا) قال القرآن [٤].
[١٤٠٤٠] عن قتادة في قوله : (هُوَ سَمَّاكُمُ) قال : الله سماكم (الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا) أي في كتابكم (لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ) أنه قد بلغكم (وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ) أن رسلهم قد بلغتهم [٥].
[١٤٠٤١] عن ابن زيد في الآية قال : لم يذكر الله بالإسلام والإيمان غير هذه الأمة ، ذكرت بهما جميعا ، ولم يسمع بأمة ذكرت بالإسلام والإيمان غيرها [٦].
[١٤٠٤٢] عن ابن زيد في قوله : (هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) قال إبراهيم : ألا ترى إلى قوله : (رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ) الآية كلها [٧].
آخر تفسير سورة الحج
[١] ـ (٣) الدر ٦ / ٧٩ ـ ٨٠.
[٤] ـ (٧) الدر ٦ / ٨١.