تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥ - سورة الأنبياء
قوله تعالى : (الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ) آية ٥٢
[١٣٦٦٩] عن قتادة في قوله : (الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ) قال : عابدون. وفي قوله : (قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ) أي على دين ، وإنا متبعوهم على ذلك [١].
[١٣٦٧٠] حدثنا الحسن بن محمد الصباح ، حدثنا أبو معاوية الضرير ، حدثنا سعد بن طريف عن ابن الأصبغ بن نباتة ، قال : مر عليّ على قوم يلعبون بالشطرنج ، فقال : (ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ)؟ لأن يمس صاحبكم جمرا حتى يطفأ خير له من أن يمسها [٢].
قوله تعالى : (قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ) آية ٦٠
[١٣٦٧١] حدثنا محمد بن عوف ، حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال : ما بعث الله نبيا إلا شابا ولا أوتى العلم عالم إلا وهو شاب ، وتلا هذه الآية : (قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ) [٣].
قوله تعالى : (وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ) آية ٥٧
[١٣٦٧٢] عن قتادة في قوله : (وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ) قال : ترى أنه قال ذلك من حيث لا يسمعون (فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً) قال : قطعا (إِلَّا كَبِيراً لَهُمْ) يقول : الا كبير آلهتهم وأنفسها وأعظمها في أنفسهم (لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ) قال : كايدهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون ، وفي قوله : (قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ) قال : كرهوا أن يأخذوه بغير بينة ، وفي قوله : (أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ) .. إلى قوله : (أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ) قال : وهذه هي الخصلة التي كايدهم بها (ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ) قال : أدركت القوم غيرة سوء فقالوا : (لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ) [٤].
قوله تعالى : (جُذاذاً) آية ٥٢٥٨
[١٣٦٧٣] عن ابن عباس في قوله : (جُذاذاً) قال : حطاما [٥].
[١٣٦٧٤] عن ابن عباس في قوله : (جُذاذاً) قال : فتاتا [٦].
[١] الدر ٥ / ٦٣٥.
[٢] ابن كثير.
[٣] ابن كثير.
[٤] الدر ٥ / ٦٣٧ ـ ٦٣٨.
[٥] الدر ٥ / ٦٣٧ ـ ٦٣٨.
[٦] الدر ٥ / ٦٣٧ ـ ٦٣٨.