تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٤ - سورة الحج
[١٣٩٣٩] عن عبد الكريم قال : اختلف عطاء والحكم فقال عطاء : البدن من الإبل والبقر وقال الحكم : من الإبل [١].
[١٣٩٤٠] عن مجاهد رضي الله عنه قال : إنما سميت البدن من قبل السمانة [٢].
قوله تعالى : (لَكُمْ فِيها خَيْرٌ)
[١٣٩٤١] عن إبراهيم في قوله : (لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) قال : هي البدنة ، إن احتاج إلى ظهر ركب ، أو إلى لبن شرب [٣].
[١٣٩٤٢] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) قال : لكم أجر ومنافع للبدن [٤].
[١٣٩٤٣] عن مالك بن أنس قال : حج سعيد بن المسيب ، وحج معه ابن حرملة فاشترى سعيد كبشا فضحى به ، واشترى ابن حرملة بدنة بستة دنانير ، فنحرها فقال له سعيد : أما كان لك فينا أسوة؟ فقال : إني سمعت الله يقول (وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ ، لَكُمْ فِيها خَيْرٌ) فأحببت أن آخذ الخير من حيث دلني الله عليه ، فأعجب ذلك ابن المسيب منه! وجعل يحدث بها عنه [٥].
قوله تعالى : (صَوافَ)
[١٣٩٤٤] عن ابى ظبيان قال : سألت ابن عباس ، عن قوله : (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْها صَوافَ) قال : إذا أردت أن تنحر البدنة ، فأقمها علي ثلاث قوائم معقولة ، ثم قل : بسم الله والله أكبر ، اللهم منك ولك [٦].
[١٣٩٤٥] عن ابن مر : أنه نحر بدنة وهي قائمة معقولة إحدى يديها وقال : (صَوافَ) كما قال الله عز وجل.
[١٣٩٤٦] عن الحسن أنه كان يقرأها صواف قال : خالصة لله تعالى قال : كانوا يذبحونها لأصنامهم [٧].
[١٣٩٤٧] عن زيد بن أسلم أنه قرأ فاذكروا اسم الله عليها صوافي بالياء
[١] ـ (٦) الدر ٦ / ٤٩ ـ ٥٠.
[٧] الدر ٦ / ٥٣ ـ ٥٤.