تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٥٧ - سورة الحج
دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ) والآية بعدها ، أخرجنا من ديارنا بغير حق ثم مكنا في الأرض فأقمنا الصلاة ، وآتينا الزكاة ، وأمرنا بالمعروف ونهينا ، عن المنكر ، فهي لي ولأصحابي [١].
[١٣٩٦٨] عن ثابت بن عوسجة الخضيري قال : حدثني سبعة وعشرون من أصحاب علي وعبد الله منهم لاحق بن الأقمر ، والعيزار بن جرول ، وعطية القرظي أن عليا قال : إنما نزلت هذه الآية في أصحاب محمد (وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ) قال : لولا دفع الله بأصحاب محمد ، عن التابعين ، (لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ) [٢].
[١٣٩٦٩] عن مجاهد في الآية قال : منع بعضهم ببعض في الشهادة وفي الحق ، وفيما يكون مثل هذا يقول : لولا هذا لهلكت هذه الصوامع وما ذكر معها [٣].
[١٣٩٧٠] عن ابن عباس في قوله : (لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ) قال : الصوامع التي تكون فيها الرهبان ، والبيع مساجد اليهود ، وصلوات كنائس النصارى ، والمساجد مساجد المسلمين [٤].
[١٣٩٧١] عن الضحاك قال : صلوات كنائس اليهود ، يسمون الكنيسة صلاة [٥].
[١٣٩٧٢] عن عاصم الجحدري أنه قرأ : وصلوات قال : الصلوات دون الصوامع. قال : وكيف تهدم الصلاة!.
[١٣٩٧٣] عن أبي العالية في الآية قال : صوامع الرهبان ، وبيع النصارى ، وصلوات مسجد الصابئين : يسمونها بصلوات [٦].
[١٣٩٧٤] عن قتادة في قوله : (صَوامِعُ) قال : هي للصابئين ، وبيع للنصارى ، وصلوات كنائس اليهود ، ومساجد للمسلمين [٧].
[١٣٩٧٥] عن ابن زيد في قوله : (وَصَلَواتٌ) صلوات أهل الإسلام تنقطع إذا دخل عليهم العدو تنقطع العبادة من المساجد [٨].
[١٣٩٧٦] عن الضحاك في قوله : (يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً) يعني في كل مما ذكر من الصوامع والصلوات والمساجد يقول : في كل هذا يذكر اسم الله ولم يخص المساجد [٩].
[١] ـ (٥) الدر ٦ / ٥٨ ـ ٥٩.
[٦] ـ (٩) الدر ٦ / ٦٠.