سرقات سليم الهلالي

سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٨٦

١ - سرقته لكلام شيخه ، وعدم نسبته الفوائد التي جناها له ! ! ٢ - كذبه حين يدعي في مقدمات كتبه بأنه يخرج الأحاديث ويحكم عليها حسب ما تقتضيه الصناعة الحديثية ! ! فأي صناعة مع النقل والسرقة ؟ ! ! ٣ - وقوعه في التقليد المذموم ! ! وبه يعرف افتضاحه وكذبه حين قال في مقدمة (مختصر إيقاظ همم أولي الأبصار) ص (٧) - وهو كتاب في النهي عن التقليد ! ! - : (وليعلم طالب العلم - علمني الله وإياه - أن أسلوبي هذا في بيان درجة الأحاديث ليس تقليدا [١] ! ! قلت : إن لم يكن كذلك فلا تقليد في الدنيا ! ! . * وأختم الكشف عن سرقات هذا التلميذ السئ لشيخه الفاضل بما حكاه الأخ الفاضل محمد بن إبراهيم الشيباني في كشف حال بعض الشواذ ، فقال في كتابه (حياة الألباني) ١ / ٣٤ - ٣٦ : (واليوم ، وبعد أن قست قلوب كثير من الناس وطال عليهم العمر ، يخرج علينا بعض أشباه طلبة العلم من هنا وهناك ، وممن يتسمون بالمشايخ وأساتذة الجامعات - إلا من رحم الله - من الذين استفادوا من علم الشيخ ونشأوا على كتبه ودروسه وما يزالون ينهلون منها الدرر ، ويستخرجون الكنوز ولا ينسبون ما أخذوا منه إليه ، وإن تعجب فعجب فعلهم عندما ينتزعون تحقيقاته وتخريجاته وآرائه وإشاراته إلى مخطوطات لم تطبع بعد ولم تر النور ويتناسون الاعتراف بذلك ، وهي معروفة عند محبيه وأهل العلم والدراية بأنها منقولة من كتبه عند المقابلة والمقارنة ، فلا نملك إلا أن نقول : آه على خساسة الهمم ، ودناءة النفس ، وسوء الأخلاق ، وما مرد ذلك إلا إلى الحسد والكراهية والغيرة والبغض .


[١] والأفضل أن يكمل قائلا : (وإنما هو سرقة برعت فيها) .