سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ١٠٧
هذا كلام جميل حول عبارة (من لا شيخ له فشيخه الشيطان) ، لا يفهم منه بأي حال ما أراد أن يحمله إياه جبرا ص (٧٥) في رده على سعيد حوى . ١٠ - قال ص (٧٩) - ضمن بيان الأباطيل التي دعا إليها سعيد ، وأقر الصوفيين عليها - : (٢ - الاعتقاد بأن الألعاب الشيطانية التي يقوم بها أفراد الطريقة الرفاعية كرامات) وذكر كلامه موهما بأنه يسلم لهذه الأمور دون شروط ، ولم يذكر لنا قوله ص (٢١٩) : (وعلى كل حال فتسجيلي هنا لهذا الموضوع إنما هو لفت نظر ، وليس تحقيقا في كل حيثياته ، وخاصة متى يجوز أن يلمس الانسان النار أو يضرب نفسه بمؤذ ومتى لا يجوز . مثل هذه الأمور لها أجوبتها الفقهية ورأيي فيها هو رأي الفقهاء كائنا ما كان) . ثم قال : (فمن نقلت لنا كراماته نقلا صحيحا ولم يكن هناك مأخذ شرعي على صاحبها ، فها هو المانع أن نعتبر ذلك كرامة من الله عزوجل . . .) اه . وانظر لزاما كلامه حتى نهايته من ص (٢١٩ - ٢٢١) ، وخاصة ما أنهى به من كلام الأستاذ حسن البنا رحمه الله ، فإنه كلام علم . * هذه خلاصة بعض انتقاداتي على رده لمؤلفات سعيد حوى ، ولم أسطرها دفاعا عن كتب سعيد حوى ، فكل يخطئ ويصيب ، وفي (تربيتنا الروحية) ، مثلا ، وغيره من كتب الأستاذ ، شطحات وأخطاء ، وتعصب في بعض الأحيان ، لكن كان الأولى بسليم أن يقف موقف العدل والإنصاف فيما تكلم فيه ، وأن يكون رده ردا علميا قويا ، لا ترهات وأكاذيب كتلك التي رأينا ، ولذا فأني لا أثق بردود هذا الرجل لأنه يزيف الحقائق ، ويقلب الألفاظ ، ويبتر النصوص ، ويدلس على النفوس ، كما مر معنا . * الوقفة الثانية : في تجنيه على سيد رحمه الله . في رده على سيد قطب رحمه الله تحامل ، وفي توجيهه لكلامه تجاهل ، فهو يقلب المفاهيم ، ليوهم بأنه رحمه الله في ضلاله يهيم ، وهو من ثبتت سرقته لكلامه فيلتهمه كما