سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٩٥
سرقة من نوع آخر ! لم يكتف (سليم ! !) بسرقة المباحث دون بيان أصحابها ، بل إن فعله تعدى ذلك بأن يبيع ما يكتبه لناشرين ! ! فقد ذكر لي الأخ نظام سكهجها صاحب (المكتبة الاسلامية) في عمان ، بأن المذكور قد باعه كتاب (البدعة وأثرها السئ في الأمة) الذي طبعه سنة ١٤٠٤ ه . وفوجئ بطبعته الثالثة سنة ١٤٠٩ ه مكتوب عليها (جميع الحقوق محفوظة لدار الهجرة) ، وقال (سليم ! !) في مقدمتها ص (٥ - ٦) : (وقد رغب القائمون على دار الهجرة للنشر والتوزيع في الدمام بنشرها ، فهي من حقوقهم الخالصة) ! ! فأقول : إن كانت الحقوق ليست له ، كيف يبيعه مرة أخرى ؟ ! ! ثم إنهما احتكما للشيخ محمد ابراهيم شقرة في أمر الكتاب ، فحكم بعودته لنظام ، على أن يدفع لسليم فرق السعر المباع لدار الهجرة والخاص بالزيادات التي زادها سليم على ا لكتاب . وأعلمني أيضا الأخ نظام بأن (سليما ! !) بعد صدور الحكم ، لم يرتضه ولم يقبل به ، مما اضطر الشيخ المحكم الإلتفات إليه قائلا : (أنت سلفي ؟ ! بئست السلفية التي أنت منها [١] . فانظر إليه كيف ظلم نفسه أولا ، وظلم الناشر الأول ثانيا ، وظلم الناشر الثاني ثالثا ! ! وانظر صورة الحكم المرفقة بعد هذا الكلام .
[١] قصد الدعي لا الدعوة . (*) .