سرقات سليم الهلالي

سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٩

تقديم بقلم الشيخ محمد الأرناؤوطي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد . . . فقد عرض علي أخي الفاضل أحمد كتابه هذا الذي بين أيدينا وهو (الكشف المثالي) فقرأته ، وشجعته على طباعته ، وذلك لأمور عديدة . من أهمها أن يعرف القاضي والداني أن الدعوة السلفية دعوة حقة . ليست ملكا خاصا " لعالم مهما كان علمه واجتهاده فيد خل فيها من يشاء ويخرج منها من يشاء بجرة قلم ، بعبارة أخرى . إن الدعوة السلفية الحقة لا تعرف (باللحى الممشطة) ولا تقيم لها وزنا " ولا اعتبارا " إذا خرجت عن الطريق . . فيخرج ناس من الدعوة ليقول لأولئك : (مهلا " . . إلى أين أنتم ذاهبون) ؟ ! . فهذه الدعوة لا تقبل في صفها وصوليين . ولا تجار كلام . فإذا ظهر في صفوف الدعوة أمثال هؤلاء أخرج الله لهم من صفوف الدعوة نفسها من ينبههم إلى خطئهم وإن كان بعض كبارها مشغولين عن مثلهم فلم ينتبهوا لهؤلاء . أو لعلهم انتبهوا . ولكن لم يقدروا الأمور كما تجب فتغافلوا عنهم . الأمر الثاني . . أننا معشر السلفية نحارب البدعة بشتى أشكالها . ومن شر البدع ، التدليس في العلم . والافتراء عل الناس وسرقة جهودهم . والفتيا بغير علم . فوجب علينا بصفتنا سلفيين حقيقين محاربة من كانت هذ ه صفاته وإن نسب نفسه إلى السلفية ، وتزيى ظاهرا " بزى أهلها . فكل دعوة في الدنيا فيها الوصوليون ، والنفعيون ، والمنافقون ، والجهلة المتعالمون . فوجب عل العلماء والعقلاء في الدعوة إظهار هؤلاء المنتسبين الى هذه الدعوة كذبا "