سرقات سليم الهلالي

سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٦٧

٢ - أنه قام باستخلاص المتون الصحيحة ليستنبط فهما سليما ! ! وهو في كلا الأمرين كاذب ، فما كان من سليم - هداه الله - إلا أن سرق خلاصة تخريجات الشيخ الألباني لهذه الأحاديث وما كتبه في الرد على ابن حزم ، وابن الوزير ، والكوثري ، في (سلسلته الصحيحة) ، الجزء الأول من ص (٣٥ ٦ - ٣٦٧) عند ايراده لحديث افتراق الأمة برقم (٢٠٣) و (٢٠٤) ! ! ومن المعلوم أن بحث الشيخ وتخريجه ورده ، سبق فعل سليم بأكثرمن سبعة عشر عاما ! ! فلم لم يفد سليم في مقدمة كتابه بأن هذه الفوائد من تخريج للأحاديث وطرقها ، وحكم عليها ، ورد على المخالفين ، هي لشيخه الألباني ! ؟ . ألا يصدق في أمثاله (التشبع بما لم يعط) ! ؟ . وإليك تفاصيل سرقته لشيخه [١] ! ! : ١ - سرق تخريج حديث أبي هريرة رضي الله عنه في ص (٩ - ١٠) كما هو وزاد عليه من غير (الصحيحة) . انظر (الصحيحة) ١ / ٣٥٦ . ٢ - سرق تعقيب الشيخ الألباني على الحاكم في قوله على حديث أبي هريرة : (صحيح على


[١] لم تكن هذه السرقة الأولى للشيخ ، فإن (سليما ! !) منذ تصدره الكتابة في أول أمره - ولما يعرف بعد - كان يأخذ تخريجات الشيخ دون أن ينسبها إليه ! ! فقد ذكر لي الأخ نظام سكجها صاحب (المكتبة الاسلامية) ، أن سليما حين طبع كتابه (الجماعات الاسلامية) - الطبعة الأولى سنة ١٣٩٩ ه‌ - وقع في سرقة الشيخ إذ كان يأخذ تخريجات الاحاديث من كتب الشيخ الألباني ولا ينسبها إليه ! ! فنصحه نظام بعدما كشف أمره أن ينسب التخريجات للشيخ في كتبه ، فكان أن فعل - لافتضاح أمره - في طبعته الثانية للكتاب - سنة ١٤٠١ ه‌ - . مثال : خرج في (الطبعة الأولى) ص (٣٠) حديث (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة) آخذا إياه من (السلسلة الصحيحة) دون نسبة ! ! وعند افتضاح أمره قال في (الطبعة الثانية) ص (٤٠) بعد التخريج : (انتهى مختصرا من (سلسلة الأحاديث الصحيحة) حديث رقم (٢٧٠) . والسؤال الذي يطرح نفسه : هل كان سيعيد الأمور إلى نصابها لولا افتضاح حاله ؟ ! ! والجواب : ما تراه - في هذا الكتاب - لا ما تسمعه .