سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٦١
الفصل الرابع : (كشف الإلتباس عسرقته فهارس الناس) إنه لعجيب أمر هذا الرجل ! ! ظننا أنه يسرق بحوث غيره لأنه يعلم أن علمهم وكلامهم لا يضاهيه بكلامه ، ولم نعلم أنه مغرم بالسرقة إلى حد يجعله يسرق ما لا علم فيه ! ! حتى رأيناه ينسب لنفسه فهارس حديثية ليست من صنعه وجهده ، لكنه لا يريد أن يضيع وقته في هذا الأمر التافه ! ! ولكن أن يضيع وقت غيره فلا بأس ! ! ثم يأتي دوره هو ليضع اسمه على عمل غيره ! ! . كل من يعرف سليم الهلالي عن قرب ويخالطه كما كنت ، يعلم علم اليقين حقيقة أمر (الفهارس الحديثية) التي يتبجح بأنها من صنعه ! ! فإن كثيرا من طلبة العلم إذا جلسوا مع (سليم) وطلبوا أن يعلمهم ! ! عرض عليهم هو إحدى الكتب التي يريد فهرستها موهما الطلاب بأنهم سيتعلمون دينهم بهذه الطريقة ! ! فيتشجعون بحسن نية للعلم ، ولا يعلمون بأنهم قد وقعوا في فخ نصبه هو لهم ، حتى يريحوه من كتابة بطاقات الفهارس ووجع رأسها وترتيبها . . حتى مراجعتها كان يقوم به بعض طلاب العلم ! ! ومن الثباب والطلاب الذين عملوا له فهارس لأيام وشهور ، وأكثرهم عرف حقيقة الأمر المبرم فتركوا : - ١ - مبتسم الريماوي ٢ - عصام عوجان ٣ - شاكر توفيق ٤ - بسام الريماوي ٥ - يوسف البكري ٦ - الشيخ عزمي ٧ - ابراهيم البكري ٨ - عبد الرحمن خليل ٩ - كاتب هذه السطور ، وكنت أكثر الاحيان أراجع الفهارس بعد انهائي وبعض الاخوة عمل البطاقات .