سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ٤١
النووي ! ! والسبب هو أنه كيفما يتيسر له تخريج غيره نقله . ٦ - قال ص (١٩١) : (قال الحليمي . . .) ، ولم يعلمنا من أين أخذ كلام الحليمي فإنه لم يعز ، إلا أن يكون الفصل بكامله مسروقا أيضا ! ! ٧ - نسب ص (٢٨٥) (هامش) رسالة على أنها من تأليفه ، مع أنها إحدى سرقاته الكاملة ، سرقها من كتاب " (الصبر في القرآن) للدكتور يوسف القرضاوي [١] ! ! ! ورسمها ب (الصبر الجميل) فأي صبر على سرقتك ، وأي جميل مع قبح فعلك ؟ ! ! (فصبر جميل ولله المستعان على ما تصفون) يوسف : ١٨ . * أما الطريقة الثانية - وهي أشد خبثا - في سرقته عن ابن القيم رحمه الله : في نقل كلماته دون عزو إلى قائلها ، موهما بأنه هو الذي ابتكرها وسطرها ، وهذا كثير في كتب هذا السارق المتعالم ! ! فإن كان أجاز لنفسه نقل كلام الأحياء دون حياء ، فكيف يجيز لنفسه نقل كلام الأموات دون أدنى التفات ؟ ! ! فها هو يسرق كامل كلام الامام ابن القيم رحمه الله ، دون إشارة من أين أخذه ، فقد وقع في كتابه الآنف الذكر (حادي الروح إلى أحكام التوبة النصوح) ما هو من هذا الصنيع - أي سرق ولم ينسب - وقد بيناه فيما مضى ، وانظره في الطريقة الأولى عند النقاط : (٢) و (٩) و (١١) و (١ ٢) و (١ ٤) ! ! وانظر أخي مثلا في كتابه الموسوم ب (الصبر الجميل) حيث تجد من سرقاته عنه : ١ - قوله ص (١١) السطر الأول : (الصبر واجب بالكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة) . مسروق من مدارج السالكين) ٢ / ١٥٢ - طبعة دار الفكر -
[١] انظر الفصل الثاني : (الكشف الحاوي عن سرقته كتاب القرضاوي) (*)