سرقات سليم الهلالي - الكويتي، أحمد - الصفحة ١٤
فإن لامني البعض لما كتبت من كشف لذي الحقيقة ، متقولا " بأنها ستظهر فتنة [١] ، ومن مصلحة دعوتنا التستر عل مثل هذا الأمر والخلاف ، فإني ذاكر له ما قاله سليم ! !) نفسه في أول كتابه الذي صنفه للرد عل الشيخ سعيد حوى ، حيث قال ص (٣) : (لذلك لا يجوز إخفاء الخلاف ، وعلى الدعاة أن يكونوا صرحاء مع أنفسهم ومع الناس في أمر دعوتهم ، وأن يقولوا لهم الحقيقة - ومريض القلب تجرحه الحقيقة - ولا يخفوها عليهم ، لأنها لا بد أن تظهر وتطفو على السطح مهما عملوا على تأجيلها شاءوا أم أبوا ، = السلفيين - كذب مدعاه وزيفه . وما أروع ما قاله الشيخ الدكتور نامر العمر في كتابه المستطاب (لحوم العلماء مسمومة) ص ٤٩ : (إن بعض الناس اليوم يمبلون ميلا " عظيما " عن طريق أهل السنة والجماعة في هذا الباب ، فقد استمعت منذ فترة إلى قصة مؤلمة محزنة ، وهي أن نفرا " اتهموا أحد الدعاة بأخطاء في العقيدة ، ولم يقتصروا على بيان أخطائه العقدية ، بل مضوا يذكرون عنه قصصا " شخصية في بيته . . سبحان الله ! . . . ما الداعي للطعن في شخصه ؟ ! حقا " إننا لا نحث عل السكوت عن الخطأ ، ولكننا ندعو إلى الأسلوب الصحيح ، لبيان الحق ، وتوضيح الخطأ) . وقال حفظه الله (٥٦) : (على العلماء وطلاب العلم الذين يبتلون بالتعرض للطعن ، وكلام الناس فيهم ؟ عليهم أن يصبروا ويتقوا الله ، وأن يعلموا أنهم ليسوا أفضل من الأنبياء والمرسلين ، فالرسول لم يسلم من الكلام فيه ، وطعن حتى في أهله في حادثة الإفك ، فللعلماء اسؤة في رسول الله فليقتدوا به وليعلموا أن العاقبة للمتقين ، قال تعالى : (قال أنا يوسف وهذا أخى قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله يضيع أجر المحسنين) [ يوسف : ٩٠ ] . وقال - جل وعلا - عن موسى : (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) [ الأعراف : ٢٨ ] . وقال سبحانه (ولا يحيق المكر السي . إلا بأهله) [ فاطر : ٤٣ ] . وصدق من قال : ولست بناج من مقالة طاعن ولو كنت في غار على جبل وغر ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما " ولو غاب عنهم بين خافيتى نسر)
[١] قال الشيخ الداعية ناصر العمر حفظه الله : وإقحام (خوف القتنة) تبريرا " لكل موقف تنقصه الشجاعة في الحق ، أمر فيه نظر) ص (٣٩) من (لحوم العلماء مسمومة)