المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٩٠
" تاريخ طبرستان " الا أن ابن اسفنديار لا يشيربان " الداعي " آمنه ويقول ما هذه ترجمته: " فطلبه محمد بن زيد (أخو الحسن) حتى أدركه وأخذه وجاء به الى أخيه فلما رأى العقيقي الحسن بن زيد استأمن منه، فأعرض عنه الحسن وأمر تركيا روميا " أن يضرب عنقه، فضربت ولف جسده في بساط ودفنه في مقابر المجوس " (ص ٢٤٩) وكان هذا في سنة ٢٦٩. أقول: وأضيف الى ما سبق من قسوة الداعي وشدته،: هذه احدى من سطواته وقسواته: " وعلى هذه فقس ما سواها " ! ص ٢٠٩ ومحمد بن الحسن يلقب السليق بعد ما كتبته في الحاشية للسليق عثرت على حاشية للمرحوم المغفور السيد جلال الدين المحدث الارموي رحمة الله عليه في ص ٢٠٢ من " ديوان قوامى رازي (ره) " فانه رحمه الله بعد ما أدعى التتبع والتفحص في تحقيق هذه الكلمة، رجح أن يكون هذا اللقب " سليق " وزان " بهيق " والعهدة عليه رحمه الله تعالى. ص ٢٠٨ وولد الحسن بن الحسين الاصغر ومن ولده الشريف أبو علي محمد ابن أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الذي كان من مشايخ الصدوق رضوان الله عليه. راجع كتاب التوحيد - باب السعادة والشقاوة ٥٨ - ص ٣٥٦ فالصدوق ينسبه كما مر وقد أهمل ذكره في كتب الرجال التي بين يدي الان. ص ٢٢٠ وأما عبد الله بن الحسن الافطس راجع شرح حاله ومآله في " المقاتل الطالبيين " ص ٤٩٢ - ٤٩٤ ففيه يقول أبو الفرج: أمه أم سعيد بنت سعيد بن محمد ابن جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف ويورد نبدا " من شجاعته، الى أن يقول: ثم دعا (الرشيد) جعفر بن يحيى فأمره أن يحوله (من سجنه) إليه ويوسع عليه في محبسه، فلما كان يوم غد وهو يوم نيروز قدمه جعفر بن يحيى فضرب