المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨٧
المسمى بالفضل الى دمشق ليفتحها وحاول هذا ان يتفق مع ابي تغلب على اخراج حاكم دمشق من دمشق غير أن أبا تغلب رفض الاتفاق. ورحل الى الرملة ليستولي عليها ويخرج منها الحاكم فيها من قبل الفاطميين، وهو دغفل بن المفرج بن جراح، ولكن فشلت هذه المحاولة، فقد أسره دغفل وقتله وقطع بعض الاعراب يديه ورجليه وانفذ " الفضل " رأسه الى العزيز الفاطمي ثم صلبت جثته وأحرقت، وكان في الحادية والاربعين من عمره. (راجع النجوم الزاهرة ٢ / ٥١٩ - تجارب الامم ٢ / ٢٥٥ - ابن خلكان ١ / ١٧٦) وكان ابو تغلب اديبا " شاعرا " ويروى الثعالبي مقطوعة له في اليتيمة ١ / ٦٣ - ويروى انه اشترى نسخة من " الاغاني " لابي الفرج الاصفهاني بعشرة آلاف درهم وعكف على دراسته فأعجب بما حواه من طرائف الادب حتى أمر ان تنسخ له نسخة أخرى وتجلد ويكتب عليها اسمه وعبر عن نفاسة هذا الكتاب بقوله لقد ظلم وراقه المسكين وانه ليساوي عندي عشرة آلاف دينار ولو فقد لما قدرت عليه الملوك الا بالرغائب (معجم الادباء ١٣ / ١٢٥) وكان أبو الفرج الببغاء متصلا إليه ومختصا " به يتيمة الدهر ١ / ٢٤٩. وبالجملة كان رحمه الله مهد الاستقر والعدل والهدوء في البلاد التي كانت تحت حكمه طيلة أمارته والناس يعيشون في رخاء ونعمة. ص ١٨٦ الحسن بن صالح بن حى. نسبه ابن حجر وقال: الحسن بن صالح ابن صالح بن حي وهو حيان بن شفى بن هنى بن رافع الهمداني الثوري قال البخاري يقال حي لقب (تهذيب التهذيب ج ١ ص ٢٨٥ راجع تفصيل أحواله في حلية الاولياء ج ٧ ص ٣٢٧ الذي عنونه مع أخيه التوأم علي بن صالح، وفي مقاتل الطالبيين في ضمن بيان أحوال زيد بن علي (رض) وعيسى بن زيد، " وفي تهذيب التهذيب " ج ١ " والطبقات ".