المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٨
من الطبري (طبعة أورپا - ودار المعارف قاهرة). جاءت في المتن (مدله) بالمهملة، وفي الحاشية نبهت على المذله بالمعجمة والظاهر ترجيح مدله بالمهملة، من دله، بل تعينها، لان ليس في مذله بالمعجمة سواءا " من ذل أو من مذل، معنى يناسب المقام، هذا مضافا " الى ما جاءت الكلمة في بيت من أبيات التي قالها عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير يرثى محمدا " النفس الزكية: تبكى مدله أن تقنص حبلهم * عيسى وأقصد صائبا " عثمانا هلا على المهدي وابنى مصعب * أذريت دمعك ساكبا " تهتانا. الابيات (الطبري ص ٢٥٥ قسم الثالث طبعة أورپا). وفي اللسان -. والمدله الذي لا يحفظ ما فعل ولا ما فعل به، وقال أبو عبيد: رجل مدله إذا كان ساهي القلب، ذاهب العقل، وليد ببعيد من أبي الدوانيق أن يلقب من " ولده رسول الله صلى الله عليه وآله مرتين " بمثل هذه الالقاب. فابن أبي الحديد يقول:. وكان المنصور يسمى عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام أبا قحافة، تهكما " به لان ابنه ادعى الخلافة وأبوه حي ج ١ / ١٥٦ ونقل هذا أيضا " صاحب غاية الاختصار ص ٤٠ طبعة نجف الاشرف. ص ٣٧ - وربما قال من الشعر شيئا ": ومن شعره هاذان البيتان السائر ان: انس حرائر [١] ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهن حرام يحبن من لين الكلام زوانيا * ويصدهن عن الخنا الاسلام ولهذا الشعر قصة في كتب الادب والرجال (عمدة الطالب ص ١٠١ وتاريخ دمشق ١٥٧ - ثمار القلوب ٤٠٨) وأورد الشريف الاجل أبو السعادات ابن الشجرى " ره " في حماسته له: (ج ٢ ص ٨١٤):
[١] بيض غرائر (نخ). (*)