المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٧
٦ / ١٣٤ طبعة بيروت) والله العالم. ويقول الاشجع السلمي في هذا المقام. أتظن يا ادريس انك مفلت * كيد الخلافة أو يقيك حذار ؟ ان السيوف إذا انتضاها عزمه * طالت وتقصر دونه الاعمار هيهات الا أن تكون ببلدة * لا يهتدي فيها اليك نهار شريشي، شرح مقامات الحريري ٢٤٨ / ٢ ص ٧٥ وولد القاسم الرسي ابن ابراهيم. الخ هو المعروف عند الزيدية ب " الامام الاعظم "، أعلن دعوته بعد موت أخيه فمات في الرس وهو جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة. ولد سنة ١٦٩ ومات سنة ٢٤٦. ص ٧٦ خليلي اني للثريا لحاسد - نسب هذان البيتان الى غير واحد من الشعراء، فقد جاءآ في ديوان الخالدين لابي بكر محمد بن هاشم (الاخ الاكبر) وقد نسب الى ابن طباطبا (المغرب لابن سعيد ص ٢٠٢) والى الوزير المهلبي في (المرقصات المطربات لعلي بن موسى بن سعيد المغربي) ص ٥٧، والى غيرهم وكتبها المير سيد شريف الجرجاني بخطه من دون عزو، في " بياض تاج الدين أحمد وزير " من منشورات جامعة اصفهان - الطبعة المصورة باهتمام الفاضل الخدوم الموفق ايرج أفشار حفظه الله تعالى ص ٣٧ وفي الفاظ الابيات اختلاف في الكتب ص ٧٨ فولد يحيى بن الحسين الرسي وهو أبو الحسين الهادي الجليل: المعروف عند الزيدية بالهادي الى الحق ولد سنة ٢٤٥ وخرج سنة ٢٨٠ ومات بصعدة (اليمن) سنة ٢٩٨. يقال في شأنه: بعد قتاله للقرامطة بصنعاء رجع الى المدينة وأراد أن يدخل الحجرة الشريفة لزيارة جده صلوات الله عليه وعلى آله، فامتنع الخادم من فتح