المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨١
خاصة وقد قطع " الراضي " يد أبي علي " ابن مقلة " ولسانه اجابة لاستدعاء ابن رائق وله مع بجكم التركي ومحمد بن ياقوت والبريديين وبني حمدان وقعات ومواقف ومحاربات، قتله بنو حمدان في سنة ٣٣٠ (راجع تجارب الامم ٢ / ٢٧ وعيون الحدائق: حوادث سنة ٣١٦ الى سنة ٣٣٠). ص ١٦٥. البريديين. أو بنو البريدي وهم أبو عبد الله أحمد بن محمد وأخواه أبو يوسف يعقوب وأبو الحسين علي، وأبو القاسم بن أحمد أبي عبد الله البريدي وكان الاخوة الثلاثة من عمال " المقتدر " العباسي، على أهواز " وقبض أحمد بن نصر عليهم وحملهم الى الحضرة وتقررت مصادرتهم بالحضرة بعد خطاب طويل على تسعة ألف ألف درهم عيون الحدائق ص ٢٥٢ " حوادث سنة ٣١٧ وفي سنة ٣٢٤ تحالف البريديون مع بني بويه وحاربوا رجال " الراضي بالله " وقويت شوكتهم وجرت بينهم وبين ابن رائق و " بجكم التركي الرائقي " حوادث ووقعات، و " صارت الدنيا يومئذ في أيدي المتغلبين وكل من حصل في يده بلد ملكه وقطع الحمل منه وتملك جميع ما فيه، فصارت واسط والبصرة والاهواز في يد البريدي، وفارس. و... و... ولم يبق في يد الراضي وابن رائق غير السواد وبغداد " (المصدر نفسه ص ٢٩٨)، وأخيرا " تقلد أبو عبد الله أحمد ابن محمد البريدى مدة قصيرة الوزارة للمتقى لله، (٢٤ يوما " في سنة ٣٢٩) وفي أوائل سنة ٣٣١ قتل أبو عبد الله البريدي أخاه أبا يوسف ومات أبو عبد الله بحمى حادة بعده ثمانية أشهر، وفي سنة ٣٣٤ احضر أبو الحسين البريدى بين يدي " المستكفى بالله " وأحضر الفقهاء والقضاة، وأحضر السيف والنطع وأفتوا القضاة والفقهاء باحلال دم البريدى وأن أبا الحسين مباح الدم وأمر المستكفى بالله فضربت عنقه من غير ان يحتج بنفسه، وطيف برأسه في جانبي بغداد، وأما أبو القاسم بن أبي عبد الله أحمد، فالتمس الامان من " معز الدولة الديلمي سنة ٣٣٧