المجدي في أنساب الطالبين - العلوي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٩
ولو أن أسراب الدموع ثنت * شرخ الشباب على امرئ قبلي لبكيته دهري بأربعة * فسفحتها سجلا على سجل وتعرض رجل لعبد الله بن الحسن فسبه فانشأ يقول: أظنت سفاها من سفاهة رأيها * أن أهجو، لما ان هجتني محارب فلا وأبيها انني بعشيرتي * هنا لك عن ذاك المقام لراغب ومن شعره: لم يبق شئ يسامه أحد * الا وقد سامناه اخوتنا فوجدونا نحمى الذمار ونا " * بى الضيم ان تستباح حرمتنا بذاك أوصى من قبل والدنا * وتلك ايضا " غدا " وصيتنا ص ٣٧ فمما يروى له. الخ - وردت الابيات في تاريخ دمشق ص ١٥٧ برواية التي يقول العمري سمعه ولا يقبله ! هند أحب الي من * أهلي ومالي أجمعا وروى المبرد هذين البيتين له: له حق وليس عليه حق * ومهما قال فالحسن الجميل وقد كان الرسول يرى حقوقا " * عليه لغيره وهو الرسول (الكامل ص ٣٢٢ ج ١) ص ٣٨ وكان محمد يرى الاعتزال. الخ. من أراد الاطلاع على رأى الشيعة الاثنى عشرية في محمد النفس الزكية وأخيه ابراهيم فليلا حظ ما ورد في " الكافي " (الاصول ص ٣٤٣ الى ص ٣٦٨: باب في ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الامامة - و - الروضة حديث ٥٩٤ ص ٣٩٥) وما في عامة كتب المعاجم ورجال الحديث. ولعل ما يقوله العلامة المجلسي قدس الله نفسه القدوسي أولى بالباب فانه رضوان