السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦٧ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
وعنهم عليهم السلام: خير ما ورث الاباء لابنائهم الادب.
وقال داود لابنه سليمان: اجعل العلم مالك والادب حليتك.
كما في مجمع البحرين والعقد الفريد: ١، ٢٦٤، ط ٢.
وقال لقمان الحكيم لابنه: يا بني ان تأدبت صغيرا انتفعت به كبيرا، ومن عني بالادب اهتم به، ومن اهتم به تكلف علمه، ومن تكلف علمه اشتد له طلبه، أدرك به منفعة، فأتخذه عادة، واياك والكسل منه والطلب لغيره، وان غلبت على الدنيا فلا تغلبن على الاخرة، الخ.
البحار: ١٧، ٢٦٧.
وقال الامام الصادق عليه السلام: اربع خصال يسود بها المرء: العفة والادب والجود والعقل.
وقال أيضا: لامال أعود من العقل، ولا مصيبة أعظم من الجهل، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة، ولاورع كالكف، ولا عبادة كالتفكر، ولا قائد خير من التوفيق، ولاقرين خير من حسن الخلق، ولا ميراث خير من الادب.
الحديث ٣٩٧ و ٤١٥، من الاختصاص ٢٤٤ و ٢٤٦.
وروى ثقة الاسلام (ره) معنعنا عنه (ع) في الحديث ١٣٢، من روضة الكافي انه قال: ان خير ما ورث الاباء لابنائهم الادب لا المال، فان المال يذهب، والادب يبقى.
قال مسعدة: يعني بالادب العلم.
قال: وقال أبو عبد الله عليه السلام: ان أجلت في عمرك يومين فأجعل أحدهما لادبك، لتستعين به على يوم موتك، فقيل له: وما تلك الاستعانة ؟ قال: تحسن تدبير ما تخلف وتحكمه.
وقال (ع): لا يزال العبد المؤمن يورث أهل بيته العلم والادب الصالح حتى يدخلهم الجنة جميعا، حتى لا يفقد منهم صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولاجارا، ولا يزال العبد العاصي يورث اهل بيته الادب السيئ حتى يدخلهم الناس جميعا حتى لا يفقد فيها من أهل بيته صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولاجارا.
الحديث ١٤، من باب الرغائب في العلم،