السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٢٤ - شطر آخر من وصيته عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية (ره)
إن كانا مؤمنين،، ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن.
وروى العلامة المجلسي (ره)، في الحديث ٨، من الباب الرابع، من كتاب القرآن، من البحار: ١٩، ٥١، عن تفسير القمي، عن الامام السجاد عليه السلام، انه قال: عليك بالقرآن فإن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، جعل ملاطها المسك، وترابها الزعفران، وحصباها اللؤلؤ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأ القرآن، قال له: إقرأ وارق، ومن دخل منهم الجنة لم يكن في الجنة اعلى مقاما منه، ماخلا النبيين والصديقين.
وروى المجلسي الوجيه (ره) في الحديث العاشر، من الباب ٢١، من كتاب القرآن، من البحار: ١٩، ٤٩، عن ثواب الاعمال معنعنا، عن حفص بن غياث، قال: سمع ابا عبد الله (ع) يقول لرجل: اتحب البقاء في الدنيا ؟ قال: نعم.
قال: ولم ؟ قال: لقراءة قل هو الله أحد.
فسكت عنه، ثم قال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من اوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن، علم في قبره ليرفع الله فيه درجته، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن، فيقال لقارئ القرآن: إقرأ وارق.
وروى أيضا في الحديث الرابع، من الباب ٢٤، منه عن الصدوق رحمه الله في الامالي معنعنا، عن المفضل بن عمر، عن الامام الصادق عليه السلام انه قال: عليكم بمكارم الاخلاق، فان الله عزوجل يحبها، واياكم ومذام الافعال، فان الله عزوجل يبغضها، وعليكم بتلاوة القرآن، فان درجات الجنة على عدد آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: إقرأ وارق، فكلما قرأ اية رقى درجة، وعليكم بحسن الخلق، فانه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم، وعليكم بحسن الجوار فان الله عزوجل أمر بذلك، وعليكم بالسواك فانها مطهرة وسنة حسنة، وعليكم بفرائض الله