السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧٧ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
أتاه جرير من علي بخطه [٣٢] أمرت عليه العيش مع كل ذائق (فإن نال مني ما يؤمل رده وأن لم ينله ذل ذل المطابق فو الله ما أدري وما گنت هكذا أكون ومهما أن أرى فهو سائق [٣٣] أخدعه ولخدع فيه دنية [٣٤] أم أعطيه من نفسي نصيحة وامق إم أقعد في بيتي وفي ذاك راحة لشيخ يخاف الموت في كل شارق وقد قال عبد الله قولا تعلقت به النفس إن لم تعتقلني عوائقي [٣٥] وخالفه فيه أخوه محمد وأني لصلت الرأي عبد الحقائق [٣٦] فلما أصبح دعا غلامه وردان فقال: ارحل يا وردان، حط يا وردان - مرتين
[٣٢] الشطر الثاني صححناه على طبق تاريخ اليعقوبي، وفي النسخة: اتاه جرير من علي بخطة سرت عليها العسس والمرء دانق إن بين المعقوفين أيضا مأخوذ من تاريخ اليعقوبي وكتاب صفين.
[٣٣] ومثله في الغدير، غير إن فيه: (ومهما قادني فهو سائقي) وفي تاريخ العقوبي: فو الله ما أدري وأني لهكذا أكون ومهما قادني فهو سائقي (٣٤) وفي تاريخ اليعقوبي: (أأغدعه فالخدع فيه دنية... (٣٥) لفظ النسخة غير واضح، وما ذكرناه فهو على وفق تاريخ اليعقوبي وفي كتاب صفين والغدير (ان لم عوائقي).
[٣٦] كذا في النسخة، وفي تاريخ اليعقوبي وكتاب صفين والغدير: (وإني لصلب العود عند الحقائق).