السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٨٢ - ومن كلام له عليه السلام في علل غلبة الشاميين ومغلوبية الكوفيين، والإخبار عن دولة بني أمية وخسارة الكوفيين دينهم ودنياهم في أيامهم
ظلمهم [ونبا به سوء رعيهم [٦] وحتى يقوم الباكيان يبكيان: باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه] وحتى يكون أحدكم تابعا لهم [٧] وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهد أطاعه وإذا غاب عنه سبه [٨] وحتى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم بالله ظنا ! ! ! فإن أتاكم الله بعافية فأقبلوا، وإن ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين.
الحديث: [٣٦] من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب المعجم الكبير، ج ١، ص ١٢٥، ورواه عنه في الحديث: [١٧١] من ترجمته عليه السلام من تاريخ دمشق ج ١٣، ص ٥٢ وكذلك رواه في مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٩١، قال ورجاله ثقات.
وقريبا منه جدا رواه في الحديث: [١٠٠] من كتاب الغارات: ج ١، ص ١٠٠، ورواه أيضا في الحبار: ج ٨ ص ٦٨١ في السطر ٤ نقلا عن الغارات وكذلك رواه في الإمامة والسياسة ص ١٥٣، ورواه أيضا في ترجمة المسيب من تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٧٨٥.
[٦] بيت مدر: ما بني من طوب وحجر.
وبيت الوبر: ما انسجم من صوف وشعر، وهو الخيام.
و (نبابه سوء رعيهم) أي ارتفع به وتسيطر عليه.
وكأن اللفظ مخفف عن (نبأ) مهموزا.
[٧] جملة: (وحتى يكون أحدكم تابعا لهم) غير موجودة في النهج.
[٨] ومثله في رواية الثقفي في الغارات، وفي النهج: (وإذا غاب اغتابه).