السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٨٧ - ومن كلام له عليه السلام لما لحق مصقلة بن هبيرة الشيباني بمعاوية، حيث طالبه علي عليه السلام بقيمة أسارى بني ناجية فأدى مأني ألف وعجز عن الباقي وهو ثلاثمأئة ألف
ما له برحه الله [١] فعل فعل السيد، وفر فرار العبد، وخان خيانة الفاجر ! ! أما والله لو أنه أقام فهجز ما زدنا على حبسه، فإن وجدنا له شيئا " أخذناه، إن لم نقدر على مال تركناه [٢].
تاريخ الطبري ج ٤ ص ١٠٠، ومثله في كامل ابن الأثير: ج ٣ ص ١٨٦، ورواه أيضا " في ترجمة مصقلة من تاريخ دمشق: ج ٥٥ ص ٨٢١.
وللكلام مصادر أخر.
[١] وفي المختار: (٤٤) من نهج البلاغة: (قبح الله مصقلة فعل عل السادة وفر فرار العبيد...) وفي تاريخ الكامل: (ماله نزحه الله) أي أبعده من رحمته، يقال: نزح الله فلانا " أي خيراته حتى تنقد، و (برحه الله) من باب فعل -: أتعبه وآذاه أذى شديدا ".
وقد استجاب الله دعاءه عليه السلام فيه، فإنه بعد ما استشهد أمير المؤمنين ولاه معاوية طبرستان وأرسله إليها بجيش كثيف فأخذ العدو عليه من جميع الجوانب فقتلوا عن آخرهم.
[٢] وفي مروج الذهب: ج " ص ٤٠٨: (لو أقام أخذنا ما قدرنا عليأخذه، فإن أ سرأنظرناه، وإن عجز لم نأخذه بشئ).