السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٤٣ - ومن كلام له عليه السلام في الافتخار بقتل الناكثين والمارقين، وبيان ما أعد الله تعالى من عظيم الأجر لمن قاتلهم بصيرا " بضلالتهم عارف" لهداه
ألا وچنكم ستجدون (بني أمية) أرباب سوء لكم من بعدي [١٥] كالناب الضروس تعض بفيها وتركض برجلها (كذا) وتخبط بيدها وتمنع درها [١٦].
ألا إنه لا يزال بلاؤهما بكم حتى لا يبقى (منكم في) مصر لكم [١٧] إلا نافع لهم أو غير ضار (بهم) وحتى لا تكون نصرة أحدكم منهم إلا كنصرة (العبد) من سيده (اذا رآه أطاعه وإذا توارى عنه شتمه) ! ! ! [١٨].
[١٥] مابين المعوفين كان محذوفا " من النسخة وأثبتناه على طبق بقية المصادر، وفي رواية الثقفي: (وأيم الله لتجدن بني أمية أرباب سوء لكم بعدي كالناب الضرئس، تعض بفيها وتخبط بيديها، وتضرب برجليها، وتمنه درها...).
وفي النهج: (وأيم الله لتجدن بني أمي ة لكم أرباب سوء بعدي كالناب الضروس، تعدم بفيها، وتخبط بيدها، وتزبن برجلها وتمنع درها...).
[١٧] كذا في النسخة عدا مابين العقوفين.
[١٨] مابين المعوفين كان ساقطا " من المصدر، وأثبتناه على وفق رواية الثقفي رحمة الله.