السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٩٨ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض أهل الكوفة ممن يهوي هوى معاوية واصحابه
نصر بن مزاحم (ره) عن عمر بن سعد (الأسدي) قال: حدثني أبو زهير العبسي، عن النضر بن صالح إن عبد الله بن المعتصم العبسي، وحنظلة بن الربيع التميمي، لما أمر علي عليه السلام الناس بالمسير الى الشام، دخلا في رجال كثير من غطفان وبني تميم، على أمير المؤمنين، فقال له التميمي يا أمير المؤمنين إنا قد مشينا اليك بنصيحة فأقبلها منا، ورأينا لك رأيا فلا ترده علينا فإنا نظرنا لك ولمن معك، أقم وكاتب هذا الرجل، ولا تعجل الى قتال أهل الشام، فأني والله ما أدري ولا تدري لمن تكون الغلبة إذا التقيتم، وعلى من تكون الدبرة (١) وقام إبن المعتصم، وتكلم القوم الذين دخلو معهما بمثل ما تكلم به (التميمي).
فحمد علي الله وأثنى عليه وقال: أما بعد فإن الله وارث العباد والبلاد، ورب السماوات السبع والأرضين السبع، واليه ترجعون، يؤتي الملك من * (هامش) (١) الدبرة - كضربة -: العاقبة.
الهزيمة في القتال.