السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧١٦ - ومن كلام له عليه السلام في أنه لا يبغضه مؤمن ولا يحبه كافر، وأنه رأى في منامه قبل جمعة من شهادته أن شيطانا خضب لحيته من دم رأسه وأنه كان يتمنى الشهادة!!!
أما إني رأيت في ليلتي هذه منامي أن شيطانا ضربني فخضب لحيتي من رأسي بدم عبيطا فما ساءني ذلك ! ! ! ورأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فشكوت إليه مما نالني من أمته، فقال لي:] واعلمن يا علي أنك مقتول.
[٣] فماذا ينتظر أشقاها أن تخضب هذه من هذه ؟ ! ثم أمر [عليه السلام] يده اليمنى على لحيته [ورأسه] ثم نزل عن المنبر.
مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، لابن أبي الدنيا، ص ٣ من النسخة المنقوص الأول الموجودة في المكتبة الظاهرية.
= فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وآله أنه قال: يا علي لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق).
وتقدم أيضا بسند آخر في المختار: (٣٢٤) ص ٥٨٩.
وقريبا منه رواه ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٥٧) من النهج: ج ٤ ص ٨٣، وهذا المعنى متواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد رواه ابن عساكر، في الحديث: (٦٧٤)، وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ١٩٠، بطرق كثيرة (٣) ما بين المعقوفين بحسب المعنى مما لا بد منه، وأما لفظه فليس بقطعي.