السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٧١ - ومن كلام له عليه السلام لما بلغه مبايعة عمرو بن العاص معاوية بطعمة مصر (١)
لابد فاعلا فإلي على.
فقال له عمرو: تظنك أمك (٢٤) أني أن أتيت عليا قال لي: إنما أنت رجل من المسلمين، وأن أتيت معاوية يخلطني بنفسه ويشركني في أمره ! ! ! فأتى معاوية.
قال: وأنبأنا (ه ايضا) ابراهيم بن الحسين، أنبأنا يحيى بن سليمان أنبأنا إبراهيم بن الجراح.
* (هامش) (٢٤) كذا في النسخة، وفي الحديث (٣٦٢) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الأشراف: ج ١ ص ٣٦٦، وفي المطبوع: ج ٢ ص ٢٨٣ قال حدثنا خلف بن سالم، وأحمد بن إبراهيم، قالا حدثنا وهب بن جرير عن جويرية إبن أسماء: عن عبد الوهاب الزبيري، عن أشياخه، قالوا: لما وقعت الفتنة، لم يكون أحد من قريش أعفى (كذا) فيها عن عمرو بن العاص، أتى مكة فأقام بها، فلم يزل كافا حتى كانت وقعة الجمل، فقال لأبنيه: أني قد القيت نفسي بين جزاري مكة، وما مثلي رضي بهذه المنزلة فإلى من تريان أن أصير ؟ فقال عبد الله: صر الى علي فقال: إن عليا يقول (لي إذا أتيته): أنت رجل من المسلمين، لك ما لهم وعليك ما عليهم، ومعاوية يخلطني بنفسه ويشركني في أمره ! ! ! قالوا فأت معاوية.
فأتاه فما خير له.