السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٢٩ - ومن كلام له عليه السلام لما أرد الرحيل عن النهروان
فاصدقوا الله فإن الله مع من صدق، وجانبوا الكذب فإن الكذب مجانب للإيمان.
ألا إن الصدق على شرف منجاة وكرامة، وإن الكذب على شفا ردى وهلكة [١٣].
ألا وقولوا الحق تعرفوا به، واعملوا به تكونوا من اهله، وأدوا الأمنة إلى من ائتمنكم، وصلوا أرحام من قطعكم وعودوا بالفضل على من حرمكم.
وإذا عاهدتم فأوفوا، وإذا حكمتم فاعدلوا، ولا تفاخروا بالآباء، ولا تنابزوا بالألقاب، ولا تمازحوا ولا يغضب بعضكم بعضا " [١٤] وأعينوا الضعيف والمظلوم
[١٣] وفي تحف العقول: (وان الصادق على شرف منجاة وكرامة والكاذب على شفا مهواة وهلكة...).
[١٤] ومن هنا إلى آخر الكلام يغاير ما في البداية والنهاية عما في تحف العقول بالتقديم والتأخير، والتعبير في بعض الكلمات ففيه: (وإذا عاقدتم فاوفوا، وإذا حكمتم فاعدلوا، وإذا ظلمتم فاصبروا، وإذا اسئ إليكم فاعفوا واصفحوا كما تحبون أن يعفى عنكم، ولا تفاخروا، بالآباء، ولا تنابذوا بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان، ولا تمازحوا ولا تغاضبوا و.
لا تباذخوا، ولا يغتب بعضكم بعضا "، أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه مبتيا ")... وذيل الكلام اشارة إلى قوله تعالى - في الآية: (من سورة الحجرات: ٤٩