السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٨ - ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض أصحابه وقد سأله كيف دفع قومكم الخلافة عنكم وأنتم أحق بها وأحرى ؟!!
ومن كلام له عليه السلام أجاب به بعض أصحابه وقد سأله: كيف دفع قومكم الخلافة عنكم وأنتم أحق بها وأحرى ؟!!
روى نقلة الآثار إن رجلا من بني أسد وقف على أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين العجب فيكم يا بني هاشم كيف عدل بهذا الأمر عنكم ؟ وأنتم الأعلون نسبا وسببا ونوطا بالرسول (١) صلى الله عليه وآله وسلم وفهما للكتاب ؟ ! ! فقال (له أمير المؤمنين) عليه السلام: يا أبن دودان إنك لقلق الوضين ضيق المخرم ترسل غير ذي مسد (٢) (و) لك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة وقد * (هامش) (١) كذا في الأصل.
والنوط - كقول -: التعلق والربط.
(٢) وفي النهج: (يا أخا بني أسد أنك لقلق الوضين ترسل في غير سدد).
القلق: المتذبذب المضطرب.
والوضين: بطان يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج فإذا كان لينا غير متين يضطرب الرحل على الدابة وتتململ يمينا وشمالا تضرب بنفسها الشجر والحجر.
والمخرم - كمجلس -: منقطع أنف الجمل والجمع مخارم.
وترسل: تطلق.
والمسد: الحبل المحكم الفتل يقال: =