السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٨ - ومن كلام له عليه السلام في معنى ما تقدم
قال: أمنكم أحد قتل مشركي قريش قبلي ؟ قالوا: لا [٦].
قال: أمنكم أحد ردت عليه الشمس بعد غروبها حتى صلى العصر غيري ؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد قال له رسول الله [صلى الله عليه وآله] حين قرب إليه الطير فأعجبه: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير " فجئت وأنا لا أعلم ما كان من قول النبي صلى الله عليه وآله فدخلت [فلما رآني [٧]] قال: وإلي يا رب وإلي يا رب.
غبري ؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد كان أقتل للمشركين عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم مني ؟ قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد كان أعظم غناءا عن رسول الله صلى الله الله عليه وآله حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسي وبذلت [له] مهجتي غيري ؟ قالوا: لا.
[٦] وبعده في رواية الخوارزمي هكذا: " قال: امنكم احد وحد الله قبلي، قالوا: لا.
قال أمنكم أحد أمر الله بمودته غيري، قالوا: لا.
قال.
أمنكم أحد غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي، قالوا: لا.
قال: أمنكم أحد سكن المسجد يمر فيه جنبا غيري، قالوا: لا ".
[٧] بين المعقوفين زيادة يستدعيها المقام.
ثم ان هذا الفصل هو آخر رواية الحاكم على ما في كفاية الطالب، واما الفصول الآتية فمأخوذ من رواية الخوارزمي.