السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٤ - ومن كلام له عليه السلام قاله على سبيل الاحتجاج على أصحاب الشورى
قال: وقد قال الله عزوجل: " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين " (١١١ - الانبياء: ٢١).
الحديث [١١٣١] من ترجمة امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ٣٩.
وقال ابن حجر - في آخر الفصل الثاني من فضائل علي عليه السلام، في آخر الحديث الاربعين من كتاب الصواعق ص ١٢٦ -: وأخرج الدارقطني أن عليا قال للستة الذين جعل عمر الامر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته: " أنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا علي أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة.
غيري ؟ قالوا اللهم لا [١٦].
وذكره أيضا العلامة جمال الدين المحدث الشيرازي في كتاب روضة الاحباب إلا أنه اكتفى منه ببعض فصوله كقوله صلى الله عليه وآله: انت أخي في الدنيا والآخرة، ومن كنت مولاه فعلي مولاه، ولا يؤدي عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي، وأنا مدينة العلم وعلي بابها.
ذكره عنه صمصام الطائفة المحقة في المجلد الثاني من حديث: " أنا مدينة العلم وعلي يابها " من عبقات الانوار، ص ٢٧٧ ط الهند.
وروى هذه المناشداة - مع مناشدة أخرى بسند آخر - في الحديث [١١٧] من مناقب ابن المغازلي المتوفي [٤٨٣] ص ٥٣ قال: أخبرنا أبو طاهر محمد ابن علي بن محمد البيع البغدادي، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن سعيد
[١٦] من هذه الفقرة يستفاد ان الحديث يرويه ابن حجر عن الدارقطني بسند آخر غير ما تقدم، لان الطريق المتقدم لم يك يشتمل على هذه الفقرة.