السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٨ - ومن كلام له عليه السلام قاله على سبيل الاحتجاج على أصحاب الشورى
أنشدكم [٢] بالله الذي لا إله إلا هو أفيكم أحد وحد الله قبلي.
قالوا اللهم لا.
قال: أنشدكم بالله هل فيكم أحد صلى لله قبلي وصلى القبلتين [٣].
قالوا اللهم لا.
قال: أنشدكم بالله هل فيكم أحد أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم غيري إذ آخى بين المؤمنين فآخى بيني وبين نفسه، وجعلني منه بمنزلة هارون من موسى إلا أني لست بنبي [٤].
قالوا: لا.
[٢] يقال: " نشده الله وبالله - من باب نصر وضرب والمصدر كنصرا وابرة وحرمانا - نشدا ونشدة ونشدانا ": استحلفه أي سأله وأقسم عليه بالله.
ويقال: " نشدتك الله إلا فعلت " أي ما طلبت منك شيئا من الاشياء إلا فعلك.
ويقال: " نشدك الله - بفتح النون وكسرها مع سكون المعجمة فيهما - إلا فعلت " أي أنشدك بالله وأسألك به مقسما عليك.
ومثله المناشدة.
[٣] وفي الحديث (٦) من الجزء (١٢) من أمالي الطوسي ص ٢١٢: " أنشدكم بالله جميعا أفيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وآله " الخ.
وفي روايته (ره) في الحديث (٤) من المجلس الثاني من أماليه - أو أمالي ابنه ص ٣، وفي ط الغري ص ١٥٩ -: " أنشدكم بالله - أو قال: أسألكم بالله - الذي يعلم سرائركم ويعلم صدقكم إن صدقتم ويعلم كذبكم إن كذبتم هل فيكم أحد آمن قبلي بالله ورسوله وصلى القبلتين قبلي، قالوا: اللهم لا " الخ.
وفي البحار: ج ٨ ص ٣٥٢ نقلا عن كتاب الروضة: " أنشدكم بالله هل فيكم أحد وحد الله وصلى مع رسول الله قبلي " الخ.
[٤] والحديث رواه ابن عساكر - في غير عنوان المناشدات - عن (١١٩) طريقا، ورواه في الباب (٢٠ و ٢١) من غاية المرام عن (١٧٩) طريقا.