الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٥١
أباهما وأمهما وجدهما قال إلهي وسيدي إني أرى تسعة أنوار فقد أحدقوا بالخمسة الانوار قال يا إبراهيم هذه الائمة من ولدهم قال يا رب بمن يعرفون قال أولهم علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي و علي بن محمد والحسن بن علي ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي (ع) قال إلهي وسيدي وأرى عندهم أنوارا حولهم لا يحصي عدتهم إلا أنت قال يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم قال إلهي وسيدي وبما يعرف شيعتهم ومحبوهم قال يا إلراهيم بصلاتهم الاحدى والخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع وسجدة الشكر والتختم باليمين قال إبراهيم رب اجعلني من شيعتهم ومحبيهم قال قد جعلتك منهم وانزل الله فيه وأن من شيعته لابراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم قال المفضل بن عمر لما أن إبراهيم أحس بالموت روي هذا الخبر وسجد فقبض في سجدته (ع). الحديث الثاني والثلاثون يرفعه بالاسناد الى عبد الله بن عباس قال لما رجعنا من حجة الوداع مع رسول الله (ص) فجلسنا حوله وهو في مسجده إذ ظهر الوحي عليه فتبسم تبسما شديدا حتى بانت ثناياه فقلنا له يا رسول الله ممن تبسمت قال من إبليس (لعنه الله) اجتاز بنفر يتسابون عليا (ع) فوقف أمامهم قالوا له من الذي وقف أمامنا قال أبو مرة قالوا أو تسمع كلامنا قال نعم سواد على وجوهكم ويلكم أتسبون مولاكم علي بن ابي طالب قالوا يا أبا مرة من أين علمت أنه مولانا قال يا ويلكم أنسيتم قول نبيكم من كنت مولاه فعلي مولاه قالوا يا مرة أنت من شيعته ومواليه قال ما انا من شيعته ولا من مواليه ولكني أحبه لانه ما يبغضه أحد منكم إلا شاركته في ماله وولده وذلك قول الله تعالى وشاركهم في الاموال والاولاد قالوا يا أبا مرة أتقول في علي شيئا قال وما تريدون ان أقول فيه اسمعوا ويلكم واعلموا أني عبدت الله في الجان اثني عشر الف سنة فلما اهلك الله الجان شكوت الى الله تعالى الوحدة فأمر بي الى السماء الدنيا فعبدت الله في السماء الدنيا اثني عشر الف عام فبينما نحن كذلك نسبح الله ونقدسه إذ مر علينا نور شعشعاني فخرت الملائكة عند ذلك سجدا فقالوا يا رب أنور نبي مرسل ام ملك مقرب فإذا بالنداء من قبل الله تعالى يقول لا نبي مرسل ولا ملك مقرب هذا نور طينة علي بن أبي طالب أخي رسول الله. الحديث الثالث والثلاثون يرفعه الى أم سلمة (رض) قالت إنه قال رسول الله (ص) ما من قوم يذكرون فضل علي بن ابي طالب إلا هبطت عليهم ملائكة تحف بهم وإذا تفرقوا عرجت الملائكة الى السماء فتقول لهم الملائكة إنا نشم منكم رائحة لم نشمها من الملائكة فلم نر رائحة أطيب منها فيقولون إنا كنا عند قوم يذكرون محمدا واهل بيته فعبق فينا من ريحهم فعطرنا فيقولون اهبطوا بنا إليهم فيقولون لهم قد تفرقوا ومضى كل واحد الى منزله فيقولون اهبطوا الى المكان الذي كانوا فيه حتى نتعطر بذلك المكان. الحديث الرابع والثلاثون يرفعه الى ابي سعيد الخدري قال كنا بين يدي رسول الله (ص) بالابطح ذات يوم جلوسا عند رسول الله (ص) نحن وجماعة من الصحابة وهو علينا مقبل (ص) بالحديث إذ نظر الى ذوبعة قد ارتفعت فثار الغبار وما زال الغبار يدنو ويعلو الى ان وصل ووقف محاذيا رسول الله (ص) فسلم فرد النبي (ص) وقال يا رسول الله إني وافد من قومي وقد استجرنا بك فأجرنا واستنصرناك فانصرنا فإن قومنا قد غلبوا علينا وأخذوا منا المراعي والمياه وهم أكثر منا عددا فاندب معي رجلا من قبلك يحكم بيننا وبينهم وخذ علي المواثيق والعهود المؤكدة أني أرده إليك في غداة غد سالما مسلما إلا ان يحدث علي حادث من قبل الله تعالى فقال النبي (ص) من أنت ومن قومك قال انا عطرفة بن شمراخ احد بني كاخ من الجن المؤمنين انا... اهلي كنا نسترق السمع فمنعنا هم من ذلك فلما بعثك الله نبيا آمنا بك وصدقناك وافسد حالنا بعض قومنا علينا فوقع بيننا وبينهم الخلاف وهم أكثر منا عددا فعند ذلك قال النبي (ص) اكشف شخص لنا عن وجهك حتى نراك على صورتك التي خلقك الله فيها قال فكشف له عن صورته فوجد شخص عليه شعر كمثل شعر الدابة ورأسه طويل وعيناه في.. رأسه صغير الحدفتين له اسنان كاسنان السباع ثم إن النبي (ص) اخذ عليه العهود والمواثيق ان يرد عليه من ينفذه معه في غداة غد فعند ذلك التفت الى أبي بكر وقال له قم مع أخيك عطرفة واشرف على قومه وانظر ما هم عليه واحكم بينهم وقال أبو بكر يا رسول الله واين هم قال تحت الارض قال وكيف أطيق النزول الى تحت الارض وكسف يا رسول الله احكم بينهم ولا اعرف كلامهم فالتفت الى عمر بن الخطاب وقال له مثل قوله لابي بكر فاجابه مثل كلام ابي بكر ثم اقبل على عثمان وقال له مثل قوله لهما فاجابه كجوابهما فنظر (ص) يمينا وشمالا وقال اين قرة عيني اين مفرج همي اين زوج ابنتي اين أبو ولدي اين قاضي ديني اين ابن عمي علي بن ابي طالب فاجابه بالتلبية لبيك يا رسول الله ها انا بين يديك امرني بامرك قال يا علي تسير مع أخيك عطرفة وتحكم بين قومه بالحق قال سمعا وطاعة