الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٠
بفضله وكرمه وجلاله امرني ان ارفع مفاتيح الجنة الى محمد صلى الله عليه وآله وان محمدا قد امرني ان ارفعها الى على عليه السلام ثم بعد ذلك يقوم الملك الذي تحت ذلك الملك بمرقاة فيقول مناديا يسمع اهل الموقف معاشر الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني وانا اعرفه بنفسى انا مالك خازن النيران الا ان الله بفضله ومنه وكرمه قد امرني ان ارفع مفاتيح النار الى محمد صلى الله عليه وآله وان محمدا قد امرني ان ارفعها الى على ابن ابي طالب عليه السلام فاشهدوا لى عليه انه قد اخذ مفاتيح الجنان والنيران ثم قال يا على فتأخذ بحجزتى واهل بيتك ياخذون بحجزتك وشيعتك ياخذنى بحجز اهل بيتك قال وصفقت بكلتا يدى وقلت الى الجنة يا رسول الله قال أي ورب الكعبة قال الاصبغ فلم اسمع من مولاى عليه السلام دون هذين الحديثين ثم توفى عليه السلام وبالأسناد يرفعه الى عبدالله بن العباس وجابر بن عبدالله الانصاري قال جابر ما كان بينى وبين رسول الله صلى الله عليه وآله الا رجل أو رجلان فى حجة الوداع وانهما يسمعان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول هؤلاء يرجعون بعدى كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض وايم الله ان فعلتموه لتعرفوني فرأيتموني فى كثيبة ان كنت اضرب بها وجوهكم قال فسمع جبرئيل من خلفه فالتفت من قبل مركبه من جانب الايسر وقال وعلى وعلى قال فنزلت هذه الاية فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون بعلى أو نرنيك الذى وعدنا هم فانا عليهم مقتدرين وبالأسناد يرفعه الى ابن عباس قال ما حسدت عليا شيئا مما سبق من سوابقه افضل من شىء سمعته من رسول الله وهو يقول يا معاشر قريش كيف انتم إذ كفرتم فرأيتموني فى كثيبة اضرب بها وجوهكم فاتاه جبرئيل فغمزه وقال يا محمد قل انشاء الله وعلى بن ابي طالب عليه السلام فقال رسول الله ان شاء الله وعلى بن ابي طالب الأسناد يرفعه الى الديلمى عن عمه عن النبي صلى الله عليه وآله قال لما نزلت هذه الاية فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون قال بعلى عليه السلام بذلك اخبرني جبرئيل عليه السلام الأسناد يرفعه الى عمار بن ياسر انه قال لما سار امير المؤمنين عليه السلام الى صفين وقف بالفراة وقال لاصحابة ابن المخاص فقالوا انت اعلم يا امير المؤمنين فقال لبعض اصحابه امض الى هذا التل وناد يا جلند اين المخاض قال فسار حتى وصل التل ونادى يا جلند اين المخاض فاجابه من تحت الارض خلق عظيم فبهت ولم يدر ماذا يصنع الى الامام عليه السلام فقال يا مولاى جاوبني خلق كثير فقال يا قنبر امض وقل يا جلند بن كركر اين المخاض قال فمضى وقال فكلمه واحد وقال يا ويلكم من قد عرف اسمى واسم ابى وانا فى هذا المكان وقد صرت ترابا وقد بقى قحف رأسي عظم نخرولى ثلثة الاف سنة ولا نعلم اين المخاض فهو والله اعلم منى ويلكم ما اعمى قلوبكم واضعف نفوسكم ويلكم امضوا إليه واتبعوه واين خاض خوضوا فانه اشرف الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله عليه السلام واله فاعتبروا ايها المعتبرون وانظروا بعين اليقين الى هذه المعجزات و الفضايل التى ما جمعت فى بشر سواه عليه السلام الأسناد يرفعه الى سليم بن قيس قال دخلت على على عليه والسلام وهو فى مسجد الكوفة والناس حوله إذ دخل عليه رأس اليهود ورأس النصارى فجلسا وقالت الجماعة بالله عليك يا مولانا سلهم حتى ننظر ماذا يعملون قال عليه السلام لراس اليهود يا اخا اليهود قال لبيك يا على قال كم انقسمت امة نبيكم قال هو عندي فى كتاب مكتوب قال عليه السلام قاتل الله قوما انت زعيمهم يسئل ان امر دينه فيقول هو مكتوب عندي فى كتاب ثم التفت الى رأس النصارى فقال له كم انقسمت امة نبيكم قال كذا و كذا فاخطا فقال عليه السلام لو قلت مثل ما قال صاحبك لكان خيرا لك تقول وتخطى ولا تعلم ثم اقبل عليه السلام عند ذلك وقال ايها الناس انا اعلم من اهل التورية بتوراتهم واعلم من اهل الانجيل بانجيلهم واعلم من اهل القران بقرانهم وانا اخبركم على كم انقسمت به الامم اخبرني به اخى وحبيبي وقرة عينى رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قال افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة منها سبعون فى النار وواحدة فى الجنة وهى التى اتبعت وصية وستنفرق امة محمد الى ثلث وسبعين فرقة اثنتان وسبعون فرقة فى النار وواحدة فى الجنة وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة منها احدى وسبعون فى النار وواحدة فى الجنة و هي التى اتبعت وصية (صح) هي التى اتبعت وصى وضرب بيده على منكب على عليه السلام قال اثنتان سبعون فرقة ما حلت عقدة الله فيك فواحدة فى الجنة وهى التى اتخذت محبتك وهم شيعتك وبالأسناد يرفعه الى سليم انه قال لقيت سعد بن ابى وقاص فقلت له انى سمعت عليا عليه السلام يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول اتقوا فتنة الاحبش اتقوا فتنة سعد فانه يدعو الى خذلان الحق واهله فقال سعد اللهم انى اعوذ بليان ابغض عليا أو يبغضني أو اقاتل عليا أو يقاتلني أو اعادي عليا أو يعاديني ان عليا كان لخصال لم يكن لاحد من الناس مثلها انه صاحب برائة حين قال رسول الله صلى الله عليه وآله لا يبلغ عنى الا رجل منى وقال له يوم تبوك انت وصى وانت منى بمنزلة هرون من موسى غير النبوة ولو نامر بسد الابواب الى المسجد ولم يبق غير بابه فسال عمر ان يجعل له بابا ولو روزنة صغيرة قدر عينيه فابى رسول الله صلى الله عليه وآله فعند ذلك قال سددت ابوابنا وتركت باب على عليه السلام فقال ما سددتها انا ولا فتحت بابه ولكن الله تعالى سدها وفتح بابه ويوم اخا رسول الله صلى الله عليه واله بين الصحابة كل رجل مع صاحبه وبقى هو واخاه من نفسه وقال له انت اخى وانا