الروضة في المعجزات والفضائل

الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٣٣

البشر هو أنت يا إمام القوم قال علي عليه السلام الحمد لله الذي هدانا لهذا واكرمنا بك وشرفنا فقال (ص) يا علي ما علمت إن من أحبنا واتخذ محبتنا اسكنه الله الجنة وتلى هذه الاية في مقعد صدق عند مليك مقتدر ويرفعه بالاسناد عن ابن عباس (رض) عن رسول الله (ص) في قوله عزوجل مما أنت منذر ولكل قوم هاد فالمنذر أنا والهادي علي بن أبي طالب (ع) ويرويه بالاسناد عن عمار بن ياسر عن أبيه عن جده قال قال رسول الله (ص) أوصى من آمن بي وصدقني أن يصدق بولاية علي بن أبي طالب (ع) فمن تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولاه الله تعالى ومن أحبه فقد أحبني ومن احبني فقد أحبه الله ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغضه الله تعالى وعن القاضي الكبير أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد المغازلي يرفعه إلى حارثة بن زيد قال شهدت مع عمر بن الخطاب حجة في خلافته فسمعته يقول اللهم إنك تعلم حبي لنبيك وكنت مطلعا من سرك فلما راني امسكني وحفظت الكلام فلما انقضى الحج وانصرفت إلى المدينة تعمدت الخلوة معه فرأيته يوما على راحلته وحده فقلت له يا أمير المؤمنين بالذي هو أقرب إليك من حبل الوريد ألا أخبرتني عما أريد أن اسئلك عنه فقال سل ما شئت قلت سمعتك يوم كذا وكذا تقول وكذا وكذا فكأنني القمته حجرا فقلت له لا تغضب فوالذي انقذني من الضلالة و ادخلني في هداية الاسلام ما أردت بسؤالي إلا وحب الله تعالى قويا فعند ذلك ضحك وقال يا حارث فدخلت على رسول الله (ص) و قد اشتد وجعه واحببت الخلوة عنده وكان عنده علي بن أبي طالب (ع) والفضل بن العباس فجلس حتى نهض الفضل بن العباس وبقيت أنا وعلي فالتفت إلي (ص) وقلت يا عمر جئت لتسئلني إلى من يصير هذا الامر بعدي فقلت صدقت يا رسول الله فقال يا عمر هذا علي وصيي وخليفتي من بعدي هذا خازن سري فمن أطاعه هذا اطاعني ومن عصاه فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله ومن تقدم عليه فقد كذب بنبوتي ثم ادناه وقبل ما بين عينيه ثم ضمه إلى صدره وقال الله وليك الله فاضرك والى به من والاك وعاد الله من عاداك و أنت وصيي وخليفتي في أمتي واعلا بكاء وانهملت عيناه بالدموع حتى سالت على خديه وخد علي بن أبي طالب فوالذي من علي بالاسلام لقد تمنيت في تلك الساعة أن أكون محل علي ثم التفت وقال يا عمر إذا نكث الناكثون واقسط القاسطون وامرق المارقون قام هذا مقامي حتى يفتح الله عليه بخير وهو خير الفاتحين قال حارثة فتعاظمني ذلك من قوله فقلت ويحك يا عمر وكيف تقدمتموه وقد وقع ذلك من رسول الله (ص) فقال يا حارثة من امكان قلت له امرا عن الله أم من رسول الله أم من علي فقال لا بل الملك عقيم والخو لعلي (ع) وبالاسناد يرفعه إلى ابن عباس أنه قال أخذ علي عليه السلام يده بيده رسول الله (ص) فصلى اربع ركعات فلما سلم رفع يده إلى السماء وقال اللهم سالك موسى بن عمران أن تشرح صدره وتيسر أمره وتحلل عقدة من لسانه يفقهوا قوله وتجعل له وزيرا من أهله هرون تشدد به أزره وأنا محمد اسئلك أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني يفقه قولي قال ابن عباس سمعت مناديا ينادي يا محمد قد اوتيت سؤلك فقال النبي (ص) ادع يا أبا الحسن ارفع يديك إلى السماء فرفعهما وقال اللهم إجعل لي عندك عهدا معهودا و اجعل لي عندك عهدا واردا قال فلما دعا نزل الامين جبرئيل عليه السلام وقال اقرأ يا محمد إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا فتلاها النبي (ص) فتعجب الصحابة من سرعة الاجابة فقال علم القرآن اربعة ارباع ربع فينا أهل البيت وربع قصص و امثال وربع فرايض وربع احكام والله انزل فيه على كرايم القرآن يرفعه بالاسانيد إلى جعفر ومحمد (ع) قال أوحى الله تعالى إلى نبيه (ص) فاستمسك بالذي اوحي إليك إنك على صراط مستقيم قال ولاية علي هو الصراط المستقيم وبالاسناد عنه (ص) لما نزل جبرئيل (ع) بهذه الاية وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين في علي (ع) يرفعه بالاسناد إلى عبد الله بن العباس قال لما نزلت هذه الاية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون قال بولاية علي (ع) لم يخلطوا بولاية فلان وفلان فهذا التلبيس المظلم وهذا في قوله تعالى الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدينا الله قال إذا قام يوم القيمة دعا الله بالنبي وبعلي فيجلسان على كرسي الكرامة بين يدي العرش كلما اخرجت فرقة من شيعتهم فيعرفونهم فيقولون هذا النبي وهذا علي الوصي فيقول بعضهم لبعض الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كما لنهتدي لولا أن هدانا الله بالنبي وبعلي وبالائمة من ولدهم (ع) فيؤمر بهم إلى الجنة وفي قوله شاهد ومشهود يعني بذلك رسول الله (ص) وعلي (ع) النبي الشاهد وبلى الشماه ؟ ؟ وقال الصادق عليه السلام ولايتي لعلي بن أبي طالب (ع) أحب إلي من ولادتي منه لان ولايتي لعلي (ع) فرض وولادتي منه فصل وبالاسناد يرفعه عن زين العابدين عليه السلام قال كان الحسين عليه السلام عند جده رسول الله (ص) وهو بين أصحابه في المسجد فقال أيها الناس يطلع عليكم من هذا الباب رجل طويل من أهل الجنة يسئل