الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٨
وجعل يدور على الذؤر حتى وقف على حجرة علي بن أبي طالب (ع) وله شعاع عظيم هايل وقد أضاء بشعاعه الدؤر وقد فزع الناس وسار على الحجرة قال فعاد الناس يكبرون ويهللون وقالوا يا رسول الله نجم من السماء قد نزل على صخرة دار علي بن أبي طالب (ع) قال فقام وقال هو والله الوصي من بعدي والقائم بأمري فأطيعوه ولا تخالفوه وقدموه ولا تتقدموا عليه وهو والله خليفة الله في أرضه بعدي قال فخرج الناس من عند رسول الله (ص) فقال واحد من المنافقين ما يقول محمد في ابن عمه إلا بالهوى وقد ركبته الهوى حتى لو أمكن أن يجعله نبيا لجعله نبيا قال فنزل جبرئيل (ع) وقال يا محمد ربك يقرئك السلام ويقول لك اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما سنطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى. الحديث الحادي والعشرون يرفعه إلى ابن مسعود (رض) قال قال رسول الله (ص) لما خلق الله تعالى آدم نفخ فيه من روحه عطس فقال الحمد لله فأوحى الله تعالى حمدني عبدي وعزتي وجلالي لولا عبدان أريد أن أخلقهما من ظهرك لما خلقتك فارفع رأسك يا آدم فرفع رأسه ونظر فرأى على العرش مكتوبا لاإله إلا الله محمد نبي الرحمة وأمير المؤمنين (ع) مقيم الحجة من عرف حقه زكا وطاب ومن أنكر حقه كفر وخاب أقسمت على نفسي بنفسي أن أدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني وأدخل النار من عصاه وإن أطاعني. الحديث الثاني والعشرون وبالاسناد يرفعه عن الصادق عن أبيه عن جده الشهيد (ع) قال كان أبي علي بن أبي طالب (ع) يخطب بالناس يوم الجمعة على منبر الكوفة إذ سمع وجبة عظيمة و عدوا لرجال يقعون بعضهم على بعض فقال لهم علي (ع) ما بالكم يا قوم قالوا ثعبان دخل من باب المسجد كأنه نخلة ونحن نفزع منه ونريد أن نقتله فلا يقتله غيرك فقال (ع) لا تقربوه وطرقوا له فإنه رسول إلي قد جائني في حاجة قال فعند ذلك انفرج الناس عنه ولا يزال يتخرق الصفوف إلى أن وصل إلى المنبر ثم جعل يرقى المراقي إلى أن وصل إلى عيبة علم النبوة فوضع فاه في أذن الامام ثم جعل ينق له نقا طويلا ثم التفت الامام إليه وجعل ينق له مثل ما نق له ثم نزل عن المنبر وانسل عن الجماعة فما كان بأسرع أن غاب فلم يروه فقالت الجماعة يا أمير المؤمنين ما هذا الثعبان قال هذا درجان بن مالك خليفتي على الجن المؤمنين وذلك أنه اختلفت عليهم أشياء من أمر دينهم فأنفذوه إلي ليسألني عنها فأجيبه فاستعلم جوابها والذي اختلفوا فيه ثم رجع. الحديث الثالث والعشرون يرفعه إلى عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله (ص) لما أسري بي إلى السماء فقال لي جبرئيل (ع) قد أمرت الجنة والنار تعرض عليك قال فرأيت الجنة وما فيها من النعيم ورأيت النار وما فيها من العذاب الاليم والجنة لها ثمانية أبواب على كل باب منها أربع كلمات كل كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعمل بها وللنار سبعة أبواب على كل باب منها ثلاث كلمات كل كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعمل بها قال جبرئيل (ع) اقرأ يا محمد ما على الابواب قال له قرأت ذلك أما أبواب الجنة فعلى أول باب منها مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله لكل شيء حيلة وحيلة العيش القناعة وبذل الحق وترك الحقد ومجالسة أهل الخير فهي أربع خصال وعلى الباب الثاني مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله لكل شيء حيلة وحيلة السرور في الاخرة أربع خصال مسح رؤوس اليتامى والتعطف على الارامل والسعي في حوائج المسلمين والنفقة على الفقراء والمساكين وعلى الباب الثالث مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله لكل شيء حيلة وحيلة الصحة في الدنيا أربع خصال قلة الكلام وقلة المنام وقلة المشي وقلة الطعام وعلى الباب الرابع مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم والديه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو يسكت وعلى البابالخامس مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله من أراد أن لا يظلم فلا يظلم ومن أراد أن لا يشتم فلا يشتم ومن أراد أن لا يذل فلا يذل ومن أراد أن يتمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والاخرة فليقل لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله وعلى الباب السادس مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله من أراد أن يكون قبره واسعا فسيحا فليبن المساجد من أحب أن لا تأكله الديدان في الارض فليكنس المساجد من أحب أن يكون طريا مطرا لا يبلى فليكس المساجد بالبسط من أحب أن يرى موضعه في الجنة فليسكن المساجد وعلى الباب السابع مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله بياض القلب في أربع خصال عيادة المرضى واتباع الجنائز وأسر الكفار ورد القرض وعلى البابالثامن مكتوب لاإله إلا الله محمد رسول الله وعلي ولي الله من أراد الدخول في هذه الابواب