الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٩
فليتمسك باربع خصال: بالصدقة والسخاء وحسن الخلق والكف عن أذى عباد الله ثم رأيت على باب النار وإذا على الباب الاول مكتوب ثلاث كلمات: من رجا الله أمن ومن خاف الله سعد والهالك المغرور من رجا غير الله وخاف سواه. وعلى الباب الثاني مكتوب: من أراد ان لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا ومن أراد ان لا يكون عطشانا في الاخرة فليسق العطاش في الدنيا ومن أراد ان لا يكون جوعانا في الاخرة فليطعم البطون الجايعة في الدنيا وعلى الباب الثالث مكتوب: لعن الله الكاذبين لعن الله الباخلين لعن الله الظالمين وعلى الباب الرابع: مكتوب ثلاث كلمات: أذل الله من أهان الاسلام أذل الله من أهان أهل البيت أذل الله من أعان الظالمين على ظلمهم وعلى الباب الخامس مكتوب: لا تتبع الهوى فالهوى مجانب الايمان ولا تكثر منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من رحمة الله تعالى ولا تكن عونا للظالمين وعلى الباب السادس مكتوب: انا حرام على المتهجدين انا حرام على المتصدقين انا حرام على الصائمين وعلى الباب السابع مكتوب ثلاث كلمات: حاسبوا نفوسكم قبل ان تحاسبوا ووبخوا نفوسكم قبل ان توبخوا وادعوا الله عز وجل قبل ان تردوا عليه وان لا تقعدوا على ذلك. الحديث الرابع و العشرون بالاسناد يرفعه الى أبي الحمراء قال سمعت رسول الله (ص) يقول رأيت وجه علي بن أبي طالب يزهر لاهل الجنة كما تزهر كواكب الصبح لاهل الدنيا. الحديث الخامس والعشرون بالاسناد يرفعه الى حسن بن السعيد الساعدي أنه قال قال رسول الله (ص) إن الله يبغض من عباده المائلين عن الحق والحق مع علي وعلي مع الحق فمن استبدل بعلي غيره هلك وفاتته الدنيا والاخرة. الحديث السادس والعشرون وبالاسناد يرفعه الى جعفر الصادق (ع) يرويه عن النسب الطاهر الى جده رسول الله (ص) أنه قال إن الله تعالى جعل ذرية كل نبي من صلبه وجعل ذريتي من صلب علي بن أبي طالب ومن فاطمة ابنتي وإن الله اصطفاهم كما اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم على العالمين فاتبعوهم يهدوكم الى صراط مستقيم وقدموهم ولا تتقدموا عليهم فإنهم أجملكم صغارا وأعلمكم كبارا فاتبعوهم فإنهم لا يدخلوكم في ضلال ولا يخرجوكم من باب هدى. الحديث السابع و العشرون بالاسناد يرفعه الى عبد الله بن عمر بن الخطاب أنه قال قال رسول الله (ص) ذات يوم على منبره وأقام عليا الى جانبه وحط يده وشال يده حتى بان بياض إبطيهما وقال أيها الناس ألا إن الله ربي وربكم ومحمد نبيكم والاسلام دينكم وعليا هاديكم وهو وصيي وخليفتي من بعدي ثم قال يا أبا ذر علي عضدي وأميني على وحي ربي وما اعطاني ربي فضيلة إلا وقد خصه بمثلها يا أبا ذر لا يقبل الله لاحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب يا أبا ذر لما أسري بي الى السماء انتهيت الى العرش فإذا انا بزبرجد وأخضر وإذا مناد ينادي يا محمد ارفع الحجاب فرفعته وإذا انا بملك والدنيا بين عينيه وبين يديه لوح ينظر فيه قلت حبيبي جبرئيل من هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربي مثله ولا أعظم منه خلقة قال يا محمد سلم عليه فإنه عزرائيل ملك الموت فسلمت عليه فقال وعليك السلام يا خاتم النبيين كيف ابن عمك علي بن أبي طالب (ع) فقلت حبيبي ملك الموت تعرفه قال كيف لا اعرفه يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا واصطفاك رسولا إني أعرف ابن عمك وصيا كما اعرفك نبيا وكيف لا يكون ذلك وقد وكلني الله بقبض ارواح الخلائق ما خلا روحك وروح ابن عمك علي بن أبي طالب (ع) فإن الله يتولاهما بمشيته كيف يشاء. الحديث الثامن والعشرون وبالاسناد يرفعه الى أنس بن مالك والزبير بن العوام أنهما قالا قال رسول الله (ص) انا ميزان العلم وعلي كفتاه والحسن والحسين خيوطه وفاطمة علاقته والائمة من ولدهم عموده فينصب يوم القيامة فيزن به المحبين لنا و المبغضين لنا. التاسع والعشرون يرفعه الى سعد بن أبي وقاص أنه قال بينما نحن بالكعبة ورسول الله (ص) معنا إذ خرج علينا من الركن اليماني شيء على هيئة الفيل أعظم ما يكون من الفيلة فقال رسول الله (ص) لعنت يا ملعون وخزيت يا ملعون فعند ذلك قال أمير المؤمنين (ع) ما هذا يا رسول الله فقال أو ما تعرفه قال الله ورسوله أعلم قال هذا إبليس لعنه الله فوثب أمير المؤمنين من مكانه وأخذ بناصيته وجذبه من مكانه ثم قال اقتله يا رسول الله قال أو ما علمت أنه من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم فجذبه وتنحى به خطوات فقال له إبليس (لعه) ما لي وما لك يا بن أبي طالب وعزة ربي وجلاله ما يبغضك إلا من شاركت فيه أمه فخلا به من يده فأنزلت الاية: وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان، يعني بذلك شيعة علي بن أبي طالب (ع). الحديث الثلاثون يرفعه الى عمار بن ياسر وزيد بن ارقم (ض) أنهما قالا كنا بين يدي أمير المؤمنين علي (ع) وكان يوم الاثنين تاسع عشر خلت من صفر فإذا بزعقة عظيمة قد أملت المسامع