الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٣٨
فأوحى إليها فاسكتى فانى ازينك يوم القيمة باربعة اركان بمحمد سيد الأنبياء و على سيد الأوصياء والحسن والحسين سيدى شباب اهل الجنة وشيعتهم فى قصورك مع الحور العين وعن ابى قيس يرفعه الى ابى ذر الغفاري والمقداد وسلمان رض قالوا قال لنا امير المؤمنين عليه السلام قال مررت يوما بابن الصهاك قال قال لى ما مثل محمد فى اهل بيته الا مثل نخلة نبتت فى كناسة قال فاتيت رسول الله ص فذكرت له فغضب رسول الله صلى الله عليه واله غضبا شديدا فقام مغضبا وصعد المنبر ففزعت الانصار ولبسوا السلاح لما راواس غضبه ثم قال ما بال اقوام يعيرون اهل بيتى وقد سمعوني اقول فى فضلهم ما قلت وخصصتهم بما خصهم به الله وعلى (ع) فضله عند الله وكرامته وسبقته الى الاسلام فانه منى بمنزلة هرون من موسى الا انه لا نبى بعدى من زعم ان مثلى فى اهل بيتى كنخلة نبتت فى كناسة ان الله تعالى خلق خلقا ففرقهم فرقا فجعلني فى خيرها شعبا وجعل خيرها مثلة فجعلها بيوتا فجعلني فى خيرها بيتا حتى حصلت فى اهل بيتى وعترتي وبنى ابى وابنائي واخى على بن ابي طالب عليه السلام ثم ان الله تعالى اطلع الى الارض اطلاعة فأختارني منها ثم اطلع ثانية فاختار منها اخى وزيرى وارثي وخليفتي ووصيي فى امتى وابن عمى ومولى كل مؤمن ومؤمنة بعدى فمن والاه فقد والى الله ومن عاداه فقد عادى الله ومن احبه فقد احب الله ومن ابغضه فقد ابغض الله فلا يحبه الا مؤمن ولا يبغضه الا كافر وهو رئيس الارض ومن سكنها وهو كلمة الله وعروته الوثقى يريدون ليطفؤا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ايها الناس ليبلغ مقالتي الشاهد منكم الغايب اللهم اشهد عليهم وان الله تعالى نظر الى الارض ثالثة فاختار منها احد عشر اماما من اهل بيت فهم خيار امتى بعد اخى كلما نهض واحد قام واحد كمثل نجوم السماء كلما طلع واحد غاب نجم ائمة هادون مهديون لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم حجج الله فى ارضه وشهداء الله على خلقه من اطاعهم فقد اطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا على الحوض اولهم على ابن ابي طالب عليه السلام وهو خيرهم وافضلهم اثم ابناى الحسن والحسين وفاطمة امهما والتسعة من ولدهم عليهم السلام من بعدهم جعفر بن ابي طالب عليه السلام ابن عمى ثم حمزة بن عبد المطالب انا خير النبيين والمرسلين وعلى الوصي من اهل بيتى خير بيوت النبيين وابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من اهل الجنة والخلق اجمعين ايها الناس اترجى شفاعتي لكم وتزودي عن اهل بيتى ايها الناس ما من احد يلقى الله غدا مؤمنا لا يشرك به شيئا الا ادخله الجنة ولو تكون ذنوبه كتراب الارض ايها الناس انى اخذ بحلقة باب الجنة ثم يتجلى لى الله عز وجل فاسجد بين يديه ثم ياذن لى فى الشفاعة فلم اوثر على اهل بيتى احد ايها الناس عظموا اهل بيتى فى حياتي وبعد مماتي واكرموهم وفضلوهم لا يحل لاحد غير اهل بيتى انسبوني من انا قال فقاموا إليه الانصار وقد اخذوا بايديهم السلاح وقالوا نعوذ بالله من غضب الله و غضب رسوله اخبرنا يا رسول الله من اذاك فى اهل بيتك حتى نضرب عنقه قال فانسبوني من انا انا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ثم انتهى بالنسبة الى نزار ثم مضى الى اسمعيل بن ابراهيم خليل الله ثم مضى الى نوح عليه السلام كطينة آدم نكاح غير سفاح اسالوني رجل فوالله لانسئلن الا اخبرته عن نسبه وعن ابيه فقام إليه رجل فقال من انا يا رسول الله والغضب ظاهر فى وجهه فقال ابوك غير الذى تدعى إليه قال فقام الرجل وارتد عن الاسلام ثم قال صلى الله عليه وآله والغضب ظاهر فى وجهه ما يمنع هذا الرجل ان يعيب اهل بيتى واخى وزيرى وخليفتي من بعدى وولى كل مؤمن ومؤمنة من بعدى ان يقوم يسالنى عن من فى جنة أو نار قال فعند ذكر ذلك خشى عمر على نفسه ان يبدوه رسول الله (ص) ويفضحه بين الناس فقام وقال نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله اعف عنا عفى الله عنك واصفح عنا جعلنا الله فداك اقلنا اقالك الله اسرنا سترك الله استحيى رسول الله (ص) لانه كان من اهل الحلم والكرم واهل العفو ثم... ومما رواه الحكم بن مروان قال انه نزلت على عمر فى زمان خلافته نازلة فقام وقعد ونظر الى من حوله وقال معاشر المهاجرين والانصار ما تقولون فى هذا الا مر فقالوا انت امير المؤمنين وخليفة رسول الله (ص) والامر بيدك فغضب من ذلك وقال ايها الناس اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ثم قال والله لنعلم من صاحبها ومن هو اعلم بها فقالوا يا امير المؤمنين كانك اردت ابن ابي طالب قال انى نعدل عنه وهل لقحت حرة بمثله فقالوا اتنا به يا امير المؤمنين فقال هيهات تسمع ان هنا لشيخ من هاشم ونسب من رسول الله (ص) ولا يؤتى به فقوموا بنا إليه فقام عمر ومن معه فاتوا إليه وهو يقول ايحسب الانسان ان يترك سدى الم يك نطفة من منى يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى ودموعه تجرى على خديه قال فاجهش القوم لبكائه ثم سكت وسكتوا وسال عمر عن مسالته فاصدر عن جوابها فقال صح والله لقد يا ابا الحسن ارادك الله الحق ولكن ابى قومك فقال على عليه السلام يا ابا حفص عليك من هنا ومن هناك ان يوم الفصل كان ميقاتا قال فضرب عمرا حدى يديه على الاخرى وخرج مزيد اللون